أدانت إسرائيل التقرير، الذي أصدرته كنيسة أسكتلندا (نشره موقع لينغا قبل اكثر من اسبوع تحت عنوان "الكنيسة الاسكتلندية: ليس للشعب اليهودي الحق في ارض اسرائيل")، والذي أنصف الشعب الفلسطيني، وشكك في حق الشعب اليهودي بالأرض.

وكان التقرير، الذي يمتد على 10 صفحات، قد نشر في الأسبوع الماضي، وتضمن أن ما يسمّى بـ"الوعد الإلهي بشأن أرض إسرائيل لم يكن أبدًا من المفروض أن يفهم بشكل حرفي".. كما تضمن أنه "ليس من المفروض أن تستخدم التوراة لتسوية نزاعات بشأن السيطرة على أراض".

ومن المفترض أن تتم مناقشة الوثيقة في الاجتماع العام للكنيسة، الذي سيتم خلال الشهر الجاري في إدنبره، والتصويت عليها من قبل 723، إلى جانب بحث خطوات اقتصادية وسياسية ضد إسرائيل، من ضمنها المقاطعة وفرض عقوبات وإلغاء استثمارات، وذلك على خلفية الاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية.

وادّعى السفير الإسرائيلي في بريطانيا أنه في حال تبني الكنيسة للوثيقة فإن ذلك يشكل خطوة إلى الوراء بالنسبة إلى القوى التي تدفع باتجاه التسامح والسلام في المنطقة. كما ادّعى أن الوثيقة تخدم مواقف سياسية متطرفة، كما تنفي علاقة اليهود بأرض إسرائيل وتقلل من قيمة هذه العلاقة بشكل جارح.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن معدي الوثيقة قولهم إنه "يجب استفزاز الشعب اليهودي، لدفعه إلى التوقف عن اعتبار نفسه ضحية وحالة خاصة، وأن يعترف بأن تعامله الحالي مع الشعب الفلسطيني غير أخلاقي وغير عادل، ولا يمكن أن يستمر".