قال القائم بأعمال رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا يوم الاربعاء الماضي، ان المطرانين الذين خطفا في سوريا، محتجزون في قرية صغيرة شمال غرب حلب على يد مجموعة من الثوار.

وفي اتصال هاتفي مع رئيس حزب الكتائب أمين الجميل، قال صبرا أن المطران بولس يازجي والمطران يوحنا إبراهيم كلاهما في صحة جيدة وما زالا في عهدة مجموعة صغيرة من الثوار في بلدة بشقتين السورية.

وبحسب ما اورد مكتب الجميل، فأن صبرا قال للجميل الذي كان في لقاء مع الأساقفة السريان الأرثوذكس في مقر حزب الكتائب في منطقة الصيفي، "إن الأساقفة هم في صحة جيدة ومحتجزون من قبل مجموعة صغيرة في مدينة تسمى بشقتين التي تبعد حوالي 20 كيلومتر شمال غرب حلب" بحسب صبرا.

وحضر الاجتماع الذي عقد في الصيفي، المطران جورج صليبا مطران جبل لبنان للسريان الأرثوذكس ومطران بيروت المطران دانيال كوريه ورئيس الرابطة السريانية حبيب افرام ونائب مطران حلب جوزيف شابو.

وتحدث المطران صليبا أيضا إلى زعيم المعارضة السورية عبر الهاتف وحثه على تأمين إطلاق سراح الأساقفة المختطف. وقال الجميل متحدثا خلال الاجتماع في الصيفي، أن اختطاف اثنين من المطارنة يشكل رسالة سيئة إلى الطوائف والمجتمعات المسيحية في سورية والمنطقة.

ومن جانبه، قال المطران صليبا أن الخوف قد يطغى على المسيحيين في المنطقة اذا لم يتم الافراج عن المطرانين. واضاف:"أنا لا أعرف ما إذا كان المسيحيون سيتركون المنطقة بسبب هذا أو البقاء والرد على عملية الخطف هذه بطريقة لا نريدها".