اغلقت السلطات الايرانية كنيسة جماعات الله الرئيسية في طهران، وهي أكبر كنيسة خمسينية تقام فيها خدمات العبادة والصلوات باللغة الفارسية في إيران. وكان راعي الكنيسة، القس روبرت أسيريان، قد تم احتجازه في 21 أيار الماضي ونقله إلى مكان غير معروف.

ويبدو أن السلطات الإسلامية في ايران حريصة على الحفاظ على نفوذها وباتت تحذر من مجموعات تشكل خطراً على قاعدة قوتها ومن ضمنها الكنائس المسيحية النامية. 

"وتبدو مثل تلك الحوادث وكأنها محاولة لإيقاف اجتماعات العبادة  التي تقام في اللغة الفارسية، وهي لغة الأغلبية عند الإيرانيين" بحسب ما قال جورج وود، الرئيس العالمي لكنائس جماعات الله. واضاف وود، "يتم السماح للاجتماعات بأن تكون باللغة الأرمينية، لغة الأقلية التي لا يتكلّمها الإيرانيين ولا يفهموها". وعبر وود عن قلقه من أنّ مكان القس أسيريان غير معروف وهو أمر مقلق ويعد سابقة خطيرة للكنائس الفارسية في البلاد. واضاف ايضا ان هذا قد يقود إلى إزالة الشهادة الحية لإنجيل يسوع في البلاد. وهناك تخوّف أيضاً من أن السلطات ستبدأ في تنفيذ عقوبات الموت للقساوسة بسبب الردة أو ترك الإسلام.

وكانت السلطات الإيرانية قد  احتجزت عدد من القساوسة من ضمنهم القس بينهام إيراني، الذي تم إصدار تقرير عنه أنه يعاني من مشاكل صحية في سجن غيزل حصار في مدينة كراج، أكثر سجون الدولة قساوة.  

هذا وتطالب كنيسة جماعات الله االعالمية، الحكومة الأمريكية أن تأخذ خطوات عاجلة حتى تضع الضغط على الحكومة الإيرانية لتضمن إطلاق سراح القس بينهام إيراني. "من الملاحظ أنه هنالك العديد من التركيز في الحكومة على القسيس سعيد عابديني. ومن الجيد أن يتم  تسليط الاهتمام عليه  ولكن هنالك العديد من القساوسة الآخرين في السجن يقضون حكماً بسبب إيمانهم المسيحي"، بحسب ما قال وود.