نفى قداسة البابا تواضروس الثاني- بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية- وجود أي اتصال بأية صورة من الرئاسة به، بخصوص أزمة إعلان أثيوبيا البدء في تنفيذ مشروع سد النهضة. وقال في تصريحات خاصة لـ/إم سي إن/ اليوم من العاصمة النمساوية فيينا- إن الأخبار المتداولة بهذا الشأن "محض افتراء"، و"لا أساس لها من الصحة

وكانت عدة أجهزة إعلامية محلية نشرت اليوم الاثنين أخبارا زعمت تفويض الرئيس المصري محمد مرسي للبابا تواضروس الثاني، للتدخل في أزمة مياه النيل ومحاولة حلها مع الكنيسة الأثيوبية

ونقلت بعض وسائل الإعلام تصريحات عن محام قبطي قال إن "البابا تلقى اتصالات من مؤسسة الرئاسة، من أجل تدخل الكنيسة المصرية لدى الكنيسة الأثيوبية للتوصل إلى حل توافقي في هذه الأزمة"، وزعم أن "البابا سيجري اتصالات بالبطريرك الأثيوبي، لحل الأزمة.

وأعلنت الحكومة الأثيوبية أمس البدء اعتبارا من يوم الثلاثاء، العمل على تحويل مجرى النيل الأزرق، للبدء في تنفيذ مشروع سد النهضة، الذي من المتوقع أن يؤثر بالسلب على حصة مصر من مياه النيل.