نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا لنائب رئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الأوروبي "فيوريلو بروفيرا"، أشار فيه الى اضطهاد المسيحيين في العالم، وأكد ان المسيحيين العرب أصبحوا الأكثر اضطهادًا بعد سيطرة الاسلاميين على دول "الربيع العربي".

وقال بروفيرا ان على الدول الغربية حماية المواطنين المسيحيين في العالم العربي وليس فقط في سوريا التي تعاني الحرب الاهلية الضارية بل في كل الدول التي شهدت تغييرات وتحولات في السنوات الاخيرة والتي اطلق عليها اسم دول الربيع العربي.

ووفقًا للجمعية الدولية لحقوق الإنسان، فإن نسبة اضطهاد المسيحيين في العالم وصلت الى 80% من كل الاضطهادات عام 2012، وذلك يعود الى زيادة التشدد بين المسلمين ووصول الاسلام السياسي الى الحكم بحسب تفسير المسؤول الاوروبي، وأضاف أن الأحزاب الإسلامية منذ استولت على السلطة وهي تطلق العنان لموجة من الترهيب والتمييز على الأقليات المسيحية.

ويلقي المسيحيون في مصر اللوم على الاخوان المسلمون الذي سمحوا للمسلمين بمهاجمة الاقباط مع تشجيع سياسة الافلات من العقاب، بالاضافة الى السماح بتقديم خطابات دينية في المساجد معادية للمسيحية، واستشهد بكلمات للشيخ صفوت حجازي حول أن من يقترب من شرعية مرسي بالماء سيرشه المسلمون بالدماء، إضافة إلى الدستور الذي وصفه البابا تواضروس بالتمييزي، ورفض الحوارات الوطنية التي يدعو إليها مرسي واصفًا إياها بالفارغة، هذا الموقف الحازم يعتبر غير عادي في مصر، ويعكس ارتفاع الإحباط بين المسيحيين، فضلاً عن المعارضة العلمانية والليبرالية، مع احتكار الإخوان للسلطة.