أثار تصريح جديد لبابا الكاثوليك جدلا واسعًا بين الاساقفة في الفاتيكان عندما أعلن ان المسيح افتدى الجميع بما فيهم الملحدين ايضا.

وقد أكد فرانسيس الأول خلال عظته يوم الاربعاء الماضي على أهمية عمل الصالحات كمبدأ يوحّد كل البشرية، وهي ثقافة تدعم عملية السلام العالمية.

وقد اعتمد بابا الفاتيكان على ما جاء بالكتاب "فاجابه يوحنا قائلا يا معلم راينا واحدا يخرج شياطين باسمك وهو ليس يتبعنا.فمنعناه لانه ليس يتبعنا، فقال يسوع لا تمنعوه" وقال لا احد يستطيع ان يعمل صلاحا اذا لم يكن منا.

وقال بابا الكاثوليك ان المسيح فدى كل البشرية من خلال دمه المسفوك على الصليب وليس الكاثوليك فقط، بل الملحدين ايضا. وشجع الملحدين على فعل الخير وقال بانهم اذا فعلوا ذلك سيلتقي معهم هناك، اشارة الى الجنة.

ورحبت شخصيات قيادية في تيارات الإلحاد حول العالم بتصريحات البابا فرانسيس التي قال فيها إن الرب "قد افتدى الملحدين،" مؤكدين على أهمية تصريحات البابا "التاريخية" في التغلب على العوائق التي استمرت لوقت طويل بحسب ما ذكر موقع سي ان ان بالعربية.

وعبر العديد من الملحدين عن لطف بابا الكاثوليك وانفتاحه على الاختلافات العقائدية في العالم مع تأكيدهم على عدم احتياجهم للرب في حياتهم، خاصة انها صادرة من قائد الكنيسة الكاثوليكية.

وفسر بعض الاساقفة كلام فرانسيس الاول على انه خطوة للتقرب من الملحدين وبأنها لم تكن خلافات حول الاعتقادات المذهبية، بل من أجل التأكيد على أن مفهوم الخلاص متوفر لدى الجميع.

وطبعا لا يؤمن كل المسيحيون بهذا التعليم، بل تذكرنا هذه التصريحات بالانقسامات العميقة التي حدثت في الكنيسة بالماضي وعمليات الاصلاح التي انشأت مجموعات جديدة تدعو الى الخلاص من خلال المسيح وحده