نفى مصدر مسؤول في كنيسة الاتحاد المسيحي لموقع لينغا، صحة الأنباء التي اوردتها وسائل اعلام اليكترونية يوم امس، عن قيام عدد من الشباب الغاضبين بالتجمهر والاعتصام والاحتجاج امام مبنى الكنيسة في مدينة المفرق، شرق العاصمة عمان، بسبب توزيع الكنيسة "للكتب الدينية" بحسب ما نقلته المواقع الاليكترونية.

اما حقيقة ما حدث أمس، بحسب ما قاله لنا المصدر، فان شابين دخلا الى الكنيسة مساء امس واستقبلهما احد شيوخ الكنيسة بالترحاب ودعاهما لاحتساء الشاي فقالا له انهما يريدان حرق الكنيسة لان الكنيسة تقوم بخدمات لللاجئين السوريين واتهما الكنيسة بانها تقوم بتبشيرهم. ولاجل خطورة التهديد، قام شخص اخر من الكنيسة بالاتصال بالامن العام لابلاغهم بما حدث واتت الاجهزة الامنية فورا واعتقلت الشابين واطلقت سراحهما بعدما وقعا على تعهد امام الامن بعدم الاعتداء والتعرض للكنيسة. وحدث وبينما الشابان يحاولا دخول الكنيسة، ان شخصا ما حاول اقناعهما بعدم الدخول للكنيسة للتهديد وحدث بينهم جدال حامي الوطيس في الشارع مما ادى الى تجمع بعض المارة حولهم.

وقد توجه راعي الكنيسة اليوم صباحا الى محافظ المفرق والى الامن العام وتقدم بشكوى رسمية وطالبهم بحماية الكنيسة من اية اعتداءات مستقبلية. وعلمنا ايضا ان كنيسة الاتحاد المسيحي في الاردن، تنوي التقدم بشكوى رسمية الى دائرة المطبوعات والنشر في وزارة الاعلام، لقيام مواقع اعلامية اليكترونية بنشر اخبارا كاذبة بهدف اثارة الفتنة الطائفية والتحريض ونشر صور مفبركة قيل انها صور للاحتجاج امام الكنيسة.

وشكر المصدر تعاون الاجهزة الامنية الاردنية وتجاوبها السريع وحكمتها في معالجة الموضوع بهدوء وروية حيث يعد امرًا كهذا غريباً عن المجتمع الاردني المعروف بتلاحمه وتآخيه مسيحيين ومسلمين معا.