انطلق معرض "كنوز القبر المقدس" في قصر فرساي الرائع ويحوي مائتين وخمسين قطعة مميزة وهبتها الممالك الأوروبية إلى حراسة الأرض المقدسة، حيث فتح المعرض أبوابه ليكشف للجمهور القطع الثمينة التي يحويها من صلبان ثمينة وقناديل وأثواب ليتورجية.

وقد تم تحقيق هذا المعرض بفضل التعاون بين حراسة الأرض المقدسة ووفد فرنسي من فرساي، حيث يشكل هذا المعرض الجديد فرصة سانحة لزواره بالاستمتاع برؤية قطع أثاث وزينة لا تزال قيد الاستعمال في الاحتفالات الرسمية. خلال الشهور الثلاثة التي يفتح فيها المعرض أبوابه للجمهور بدءاً من السادس عشر من نيسان / أبريل وحتى الرابع عشر من تموز / يوليو، يمكن للزوار أيضاً الاستمتاع باللوحات الجديدة التي تشكل جزءاً من كنوز القبر المقدس.

فرصة رائعة لكل من كان على علاقة بالأماكن المقدسة، وفرصة سانحة لا تعوض لكل من يحب الفن: التأمل بكنز موجود داخل قاعات قصر فرساي وبيت شاتوبريون، وهو المركز الثاني الذي يستضيف المعرض.

هو كنز كثيراً ما يتم تناسيه وتجاهله دون أن ينال هذا الواقع من قيمته، حيث أنه محفوظ بعناية بين جدران القبر المقدس، أما اليوم فيرى النور في قصر استضاف في الماضي لويس الرابع عشر ويكتسب اليوم نفحة دولية.