أصدرت محكمة جنايات أسيوط فى جلستها بتاريخ 14/4، حكماً تاريخياً بإحالة أوراق المتهمين عمر عبدالله على يوسف حضورياً والحسينى عبدالله على يوسف غيابياً وخالد على بدر فرغلى حضورياً وإحسان عشم ويصا عبد المسيح حضورياً إحالة أوراقهم جميعاً حضورياً لفضيلة مفتى الجمهورية لبيان الرأى الشرعى قبل المتهمين المذكورين وأبقت الفصل فى قضية المتهم الخامس محمود عبد الله على يوسف (الهارب) ومنهم باخفاء المسروقات الذهبية .وأجلت النطق بالحكم إلى جلسة 19/5/2013.

هذا الحكم جاء كقرار للجناية رقم 2176 لسنة 2011 تانى أسيوط والمقيدة برقم 274 لسنة 2011  جنوب أسيوط والمعروفة بجريمة قتل كاهن أسيوط والتى اهتزت لها وقت إذ مدينة أسيوط وشعب المطرانية.

وينص قرار الاتهام على أنه فى يوم 22/2/2011، قتلوا عمداً القس داود بطرس بولس مع سبق الإصرار مع عدة طعنات باستخدام سلاح أبيض ومطواه قرن غزال حيث توجهوا لسرقة المجنى عليه وما ظفروا به حتى باغته الأول (المتهم عمر عبدالله) وأنهال عليه طعناً بالسلاح بينما تواجد الآخرين على مسرح الجريمة للشد من أزره قاصدين قتله وصولاً إلى أرتكابهم جنحا أخرى سرقة الأوراق المالية والمشغولات الذهبية.

وكانت الأجهزة الأمنية بأسيوط، قد ألقت القبض في فبراير 2011 الماضي علي أربعة أشخاص بينهم خادمة المجني عليه القس داود بطرس بولس "راعى كنيسة أبو سيفين بقرية شطب"، والتى سمحت بدخول المتهمين الثلاثة للمسكن، حيث قاموا بارتكاب الحادث بالإجهاز عليه بأداة حادة كانت بحوزتهم، ثم قاموا بسرقة 4 آلاف جنيه وهاتف محمول ومشغولات ذهبية، والخزينة الحديدية، وتخلصوا منها فارغة بإلقائها فى النيل، وقد تم القبض على 3 من المتهمين وإحالتهم إلى النيابة.

ومن خلال تكثيف البحث، تم التوصل إلى أن مرتكبي الحادث عمر عبدالله على يوسف «فلاح» وخالد على بدوى فرغلى «سائق» والحسينى عبدالله على يوسف فلاح «هارب» وإحسان غنيم ويصا عبدالمسيح خادمة المجنى عليه، وتبين أنهم اتفقوا على قتل المجني عليه بدافع السرقة، حيث قامت المتهمة الرابعة بتسهيل دخولهم إلى مسكن المجني عليه مستغلة عملها كخادمة وعلمها باحتفاظه ببعض المقتنيات الثمينة بخزينة داخل مسكنه، حيث حضرت المتهمة يوم ارتكاب الواقعة صباحا، وأعقبها دخول المتهمين وقامت بفتح باب السكن لهم.

وقام المتهمون الثلاثة بالإجهاز على المجني عليه بأداة حادة كانت بحوزتهم والاستيلاء على الخزينة ومبلغ 4 آلاف جنيه وهاتف محمول، وهربوا باستخدامهم سيارة ربع نقل بدون لوحات معدنية، خاصة بالمتهم الثاني، وقاموا بكسر الخزينة وعثروا بداخلها على بعض المشغولات الذهبية، ثم تخلصوا منها فارغة بإلقائها فى النيل والمطواة المستخدمة فى الحادث وبيع المسروقات لصاحب محل مصوغات بمدينة أبوتيج، وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين الأول والثاني والرابعة وعثر مع الأول على الهاتف المحمول الخاص بالمجنى عليه ومبلغ 1200 جنيه، وقد اعترف المتهمون بالحادث، وتم تكليف قسم الإنقاذ النهرى بالعثور على الخزينة والأداة بمكان التخلص منهما، وتولت النيابة التحقيق، كما تقوم الأجهزة الأمنية بتكثيف جهودها لضبط المتهم الثالث الهارب.

ومن الجدير بالذكر أن هيئة المحكمة نظرت القضية فى ظل حراسة أمنية مشددة واستمرت هيئة الدفاع فى دفاعها لقرابة أربع ساعات رفعت الجلسة خلالها مرتين وأمر رئيس المحكمة.