تم الافراج الاسبوع الماضي عن خمسة مسلمين تحولوا للمسيحية كانوا قد اعتقلوا في ايران العام الماضي لنشاطات تبشيرية، مقابل كفالة مالية كبيرة قبل أن يطلق سراحهم من السجن. وقال مدير منظمة التضامن المسيحي العالمي، خاتازا جوندوي، أن القضاة اشترطوا عمدا الافراج عنهم بكفالة مالية كبيرة كنوع من تضييق الخناق على المجتمع الإيراني المسيحي.

وقد تم القبض على هؤلاء الخمسة في أكتوبر الماضي ونقلوا إلى سجن عادل آباد، الذي يضم عتاة المجرمين، حيث يضعون كل 24 سجينا في خلية مساحة كل واحدة منها 75 مترمربع.

وعلى الرغم من عدم تعرض ايا منهم للاعتداء عليهم أثناء السجن، قال جوندوي انه تم فصلهم عن باقي السجناء الآخرين بسبب ايمانهم. وقال إن الخمسة لم يتعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة أثناء اعتقالهم. واضاف جوندوي "ومع ذلك، كانت  تحركاتهم والامتيازات لهم في السجن محدودة ولم يسمح لهم بالخروج لممارسة الرياضة او استخدام المكتبة وان الاتصال مع سجناء آخرين كان محدودا ايضاَ".

وبما ان التبشير بالانجيل والمسيحية جريمة في دولة ايران الإسلامية، يمكن لأي شخص اعتُقل بسبب هذه التهمة، قضاء سنوات في فراغ قانوني بينما ينتظر جلسة الاستماع في المحكمة، والقلائل من الذين تمكنوا من الخروج من السجن بكفالة مالية، استطاعوا الفرار من البلاد.

 ويبدو أن هناك اتجاه لدفع المسيحيين للهجرة الى خارج البلاد، بحسب جوندوي، ولكن الآن بعد أن تم دفع الكفالة، فالشخص الذي قام بدفعها سوف يخسرها، و احيانا يتم دفع الكفالة مقابل صك ملكية المنزل، وفي مثل تلك الحالات لا يغادرون البلاد. "

ويقدر بنحو 100،000 مسلم تحولوا للمسيحية في ايران ويمارسون إيمانهم المسيحي سرا في الجمهورية الاسلامية حيث يعاقب الشخص على التحول من الإسلام إلى المسيحية بالإعدام.

ويقدر نسبة المسلمين في إيران ب 98.6% من عدد السكان، ويقدر عدد المسيحيين فيها ب 384897 الفا،  او ما نسبته 0.5%  من عدد السكان الاجمالي.