أعطت السلطات الإيرانية القس سعيد عابديني إنذاراً لينكر المسيح وإن لم يفعل ذلك فعليه قضاء المزيد من الوقت في السجن.

ووفق ما نصّت عليه رسالة من عابديني تم الحصول عليها من خلال المركز الأمريكي للقانون والعدالة، فإنّ السلطات قالت لعابديني: " إذا لم تنكر إيمانك بيسوع المسيح وإذا لم ترجع للإسلام، فلن يتم إطلاق سراحك. سوف نتأكّد من بقائك في السجن حتى بعد انتهاء مدّة سجنك البالغة ثماني سنوات."

لقد عبر القسيس سعيد عن الإساءة التي واجهها في السجن في رسالة لزوجته نغمة عابديني وابنيهما. وقد صرّح فيها أنّه لن يترك المسيح أمام اضطهاد مثل هذا. ولكن الرسالة التي تمّ تلقيها حديثا تُظهر التهديدات المخصصة التي وجهتها السلطات له في سجن إيفن في طهران.

وقال القس سعيد، المواطن الأمريكي: "كان جوابي لهم من رومية 8: 35-39. حقيقة الحياة المسيحية هي أنّ الصعوبات والمشاكل تظهر في حياتنا. ليس الاضطهاد والصعوبات ظواهر جديدة بل على العكس غالبا ما نختبرها في الحياة المسيحية. إننا ندخل ملكوت الله من خلال الألم والاضطهاد ."

"تم حلق شعري وقد انتفخت منطقة تحت الأعين لدي وأصبحت أكبر ثلاث مرات من حجمها الطبيعي. قالت الممرضة التي كانت تعتني بنا وتوفر لنا العلاج إنها لا تستطيع أن تمّسنا لأننا غير طاهرين. المسيحيون والبهائيون غير طاهرين! لم تقدّم لي العلاج المطلوب فلم أستطع أن أنام تلك الليلة من شدّة الألم."

هذا فقد دعا وزير الخارجية جون كيري والاتحاد الأوروبي إلى إطلاق سراح القس سعيد، وقد وقّع أكثر من 550.000 شخص من حول العالم على عريضة تقدّم الدعم له، مُشدّدين على أنهم لن ينسوه ولن يتوقفوا أبدا عن العمل من أجل إطلاق سراحه.

وقد ابتدأت جماعة القانون حملةً لكتابة الرسائل ليوم عيد ميلاد عابديني الذي يوافق في السابع من أيار، راجين أن تُحدث هذه الرسائل "فيضاناً" في سجن إيفن في طهران إذ وصل عددها إلى 20.000 رسالة حتى الآن. إذا أردت أن تضيف رسالة منك، قم بزيارة هذا الموقع: SaveSaeed.org.