انتشرت في الاونه الاخيرة ظاهرة هروب الشباب الايراني من التدّين الاسلامي في رحلة للبحث عن الروحانية، وكثيرون يتحولون الى المسيحية بعد تعرفهم على الايمان المسيحي بيسوع المسيح وينضمون الى كنائس سرية، واخرون ينضمون الى البوذية ومنهم من يتبع الصوفية.

وبينما يزداد تأثير الاسلام على الحياة السياسية والخاصة في الدول العربية، الا ان المساجد في ايران تكاد تخلو من مرتاديها، خاصة من جيل الشباب الذي يهرب من التدين بحسب ما نشر موقع "بازتاب" الايراني.

وبالرغم من الجهد الذي تبذله الحكومة الايرانية في وقف الامتداد المسيحي خلال السنوات الماضية، الا ان عدد الكنائس السرية في ايران ازدادت بشكل ملحوظ. وتقول المنظمة الانجيلية "ابواب مفتوحة" على موقعها الالكتروني ان عدد المسيحيين في ايران ارتفع من 300 ألف الى 460 ألف شخص.

وعلى الرغم من أن هذه الأرقام لا يمكن إثباتها، إلا أن الاتجاه لاعتناق دين آخر غير الإسلام لا يمكن إنكاره، ذلك أن الإسلام الذي تروج له الدولة دفع الكثير من الإيرانيين للإعراض عن دينهم، بحسب ما يقول أستاذ العلوم الدينية محسن كاديفار. فالبحث عن مخرج روحاني لا ينتهي، ولهذا يعتقد بعض الأشخاص أنهم سيجدون غايتهم في المسيحية أو البوذية أو في الطوائف الصوفية.