أدانت الجمعية الدولية لحقوق الإنسان ISHR مقتل المواطن المصري القبطي عزت حكيم عطالله والذي توفي يوم الأحد قبل الماضي عن عمر يناهز 45 عاما، بأحد السجون في مدينة بنغازي الليبية. وأوضحت الجمعية استناداً على مصادرها في ليبيا، أن وفاته جاءت نتيجة التعذيب فى السجن.

وأشارت إلى حدوث العديد من الاعتقالات للمسيحيين المصريين والتي وصلت إلى مائة مسجون قبطي بتهمة "التبشير بالمسيحية". وفي كل الاعتقالات لم يستطع الاتهام تقديم ولو دليل واحد يثبت قيام أي من المعتقلين بممارسة أي نوع من النشاط التبشيري.

وأكدت أنه بغض النظر عن هذه الحقيقة على عدم تجريم أي عمل تبشيري كما تنص عليه إعلانات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لكونه جزءً أصيلا من الحق فى حرية العقيدة، أما ما حدث في ليبيا فكان لمجرد العثور على كتاب مقدس واحد وبعض الصور الدينية ضمن المتعلقات الشخصية للمعتقلين.

وطالبت الجمعية الحكومة بالتدخل القوي لحماية المواطنين المصريين الاقباط في ليبيا، مؤكدة أن المواطن القبطي المتوفي كان موجودا ويعمل في ليبيا بصورة قانونية وترك خلفه أرملة وطفلين.