القاهرة - قال أحد شهود العيان من سكان المنطقة ويدعى شاكر أبو الخير، أن خلفية هذه الاحداث أتت على أثر قيام بعض المتشددين الاسلاميين بمنطقة الخصوص شرق القاهرة بالهجوم على ثلاثة منازل من اقارب السيد سمير اسكندر عضو مجلس الشعب السابق وقاموا بنهب ما بها وحاولوا اشعال النيران وذلك منتصف مارس الماضي.

وقد تم القبض على مثيري الشغب وحكم عليهم بالسجن لمدة شهر، مما أدى الى حالة من الاحتقان في المنطقة وحالة من الشد والجذب بين الطرفين، الى أن وقعت اشتباكات عنيفة الخميس الماضي، 4 ابريل 2013، قتل على أثرها أحد أقرباء النائب السابق سمير اسكندر ويدعى روماني.

واستمرت الاشتباكات فيما ادعى بعض الأئمة في جوامع الخصوص والمرج وعزبة النخل بأن مسيحيي هذه المناطق، قد هاجموا منازل المسلمين وسرقوها وحرقوها وبالتالي وجب الدفاع عنها. فما كان من البعض الا مهاجمة كنيسة مارجرجس بالخصوص والكنيسة المعمدانية وعلى المنازل المجاورة للكنيسة والتي يمتلكها المسيحيين، وقد استنجدت هذه العائلات بقوات الأمن والتي لم تستجيب لنداء العائلات، فيما واصل مثيري الشغب التعدي على المنازل واحراق عمارة السيد سمير اسكندر بالكامل والتي تبلغ عدد ادوارها 13 دور، وعندما أتت قوات الأمن قبضت على السيد سمير اسكندر وبعض افراد الأسر المسيحية المتضررة تحت إدعاء أنهم المسئولين عن اشعال هذه الاشتباكات.