لأول مرة منذ أسره، قامت الحكومة الأمريكية بعمل بيانات استباقية تدعو إيران لفك أسر القس سعيد. هذا التطوّر المرّحب به حصل في نهاية الأسبوع قبل الماضي. فقد صدر التصريح التالي عن السفيرة إيلين تشامبرلين دوناهو:" إننا نكرر الدعوة لحكومة إيران حتى تطلق سراح السيد عابديني وغيره ممن تم حجزهم من غير عدل، ونطالبها أيضاً بوقف اضطهادها فوراً لجميع الأقليات الدينية."
 قبل عدة ايام، صرّح وزير الخارجية جون كيري بأجرأ تصريح لغاية الآن وهو مطالبة إيران بإطلاق صراح القسيس سعيد والسماح له بالحصول على العلاج الطبي الذي يحتاجه بشكل ماس.
و قال ايضا:" أنا مهتم للغاية بمصير المواطن الأمريكي سعيد عابديني، الذي تم احتجازه لمدة ستة أشهر تقريباً وتم الحكم عليه مدة ثماني سنوات في سجن في إيران بتهم لها علاقة بالمعتقدات الدينية. إنني منزعج من التقارير التي تقول إنّ السيد عابديني تعرّض للإساءة الجسدية والنفسية في السجن، وأنّ وضعه يتزايد صعوبة. ان  سوء المعاملة هذاينتهك القواعد الدولية وأيضاً قوانين إيران الخاصة."
"أشعر أيضاً بالاضطراب لعدم مراعاة الأصول القانونية في وضع السيدعابديني ... إنني أرحب في التقارير التي تقول إنّه تم فحص السيد عابديني من قبل طبيب وأتوقع من السلطات الإيرانية أن تكرم تعهّدها بالسماح للسيد عابديني لكي يتلقى العلاج لجروحه من طبيب متخصص من خارج السجن. أفضل ما يمكن أن يحصل للسيد عابديني هو إطلاق صراحه على الفور."
لم تأت هذه التصريحات بكل سهولة بل تتطلب الأمر جلسة استماع- لم تحضرها وزارة الخارجية- وضغط متزايد على الكونغرس ولقاءات وسائل الإعلام مع وزارة الخارجية وأكثر من 50.000 توقيع على عريضة تطالب بإطلاق سراح القس سعيد.
 
و قالت نغمة، زوجة القس سعيد: "إنني أشعر بالتشجيع بسبب تصريح وزير الخارجية كيري الذي يطالب بإطلاق سراح القس سعيد الفوري. إنني سعيدة  أن أقرأ أنه بالرغم من أن السيد كيري طلب  أن تتم معالجة سعيد أنه لم يتوقف هنا بل قال إن ّ أفضل ما يمكن أن يحصل هو إطلاق سراح سعيد الفوري. أرجو أن أرى حكومتنا تقوم بالمزيد من الأعمال. سعيد وأنا فخوران كوننا مواطنين أمريكيين. إنني أتأمل أن يضع هذا الأمر المزيد من الضغط على الحكومة الإيرانية لتتحرّك وتطلق سراح سعيد حتى يرجع إلى أسرتنا في الولايات المتحدة."