تناولت وسائل الإعلام العربية يوم امس خبراً مفاده أن إسرائيل قامت باستقبال 237 عائلة قبطية بعد زيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الى اسرائيل الشهر الماضي.  وبسبب غرابة الخبر والتزامنا بنشر الخبر بمهنية، لم يقم موقع لينغا بنشره قبل التحقق من صحته.

و بالفعل فقد قمنا بالبحث في احدى الصحف الاسرائيلية التي ذكر الخبر أنها نشرت عن الموضوع، لكن لم تظهر أي معلومات أو أي أخبار بهذا الصدد هناك. أيضًا، قمنا بفحص أسم المحامي اليهودي الاسرائيلي المذكور في الخبر الذي أدعى أنه يعمل على ترتيب المعاملات، فلم نجده  في أي سجلات أسماء المحامين المذكورة في نقابة المحامين في اسرائيل.


وقد قام مراسلنا بسؤال عدة خبراء بالسياسة الداخلية في اسرائيل والذين أكدوا أن اسرائيل بسياساتها وقوانينها لن تفتح مجالاً لمزيداً من العرب ليسكنوا فيها بشكل ثابت من غير أن يكون الأمر محدد في القانون كحق، مثل الزواج من حاملي/ حاملات الجوازات اسرائيلية وهي السبب الوحيد الذي قد يسكن عربيًا اسرائيل (اضافة الى عرب أل 48)، وأحيانًا حتى هذه الحالات تواجه صعوبات.  أضافة لذلك يسمح أحيانًا لرجال دين يحصلون على تأشيرات قد تتجدد ، لا كحق بل بحسب السياسة في كل مرة يقدم بها طلب كهذا. أما الهجرة الى إسرائيل فهي لليهود فقط.


 هذا، فقد أكدت صحيفة الأهرام المصرية أن مصدر مصري رسمي مطلع قد نفى ما نشرته المواقع الإلكترونية عن فتح إسرائيل أبواب الهجرة لأقباط مصر بسبب الضغوط التى تمر بها مصر وذكر المصدر انه من الغريب نشر مثل هذا الخبر رغم أن المعروف أن القوانين الإسرائيلية لا تقبل الهجرة إلا لليهود مضيفًا ان هناك فرقًا بين السماح بالهجرة و بين السماح للسياح الأقباط بزيارة اسرائيل.

ومن غرابة الخبر، إدعى البعض أن نشر الخبر كان مجرد طريقة للتحريض ضد أقباط مصر أو مجرد كذبة أول نيسان!