في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط اللندنية، قال الحقوقي و محامي الكنيسة الارثوذكسية نجيب جبرائيل إن وضع الأقباط كان سيئا قبل الثورة وأنه أصبح أسوأ بعدها. وأضاف جبرائيل أنه بعد الثورة اختلف شكل الاضطهاد للأقباط، حيث زاد حصار الكنائس وهدمها وخطف الأقباط بشكل كبير.
ومضى يقول إن ما يتعرض له الأقباط من اضطهاد ازداد في عهد الرئيس محمد مرسي، بحيث صار هناك محاصرة لكنائس فضلاً عن حرقها وهدمها تحت ذرائع وحجج لا أساس لها من الصحة، وكذلك عمليات القتل والترهيب التي يتعرض لها الأقباط على مرأى ومسمع من الحكومة، التي لا تحرك ساكنًا تجاه ذلك، وأيضًا قوات الأمن التي تقف متفرجة على تلك العمليات، بحسب قوله.

وعلق «جبرائيل» بقوله: «بعد الثورة اختلف شكل الاضطهاد للأقباط، حيث زاد حصار الكنائس وهدمها وخطف الأقباط بشكل كبير»، مضيفًا: «هناك تقاعس ملحوظ من الدولة في وضع قانون يحمي الأقباط ويكفل لهم حرية بناء كنائسهم».
كلام جبرائيل هذا جاء بعد تقرير نشرته منظمة العفو الدولية الاسبوع الماضي و الذي يتهم نظام الحكم في مصر باضطهاد الاقباط.