أظهر استفتاء جديد أجرته صحيفة واشنطن بوست وقناة  أ.بي.سي. الإخبارية أن البابا المتقاعد بندكتوس السادس عشر يحصل على تأييد الأمريكان بشكل عام والكاثوليك بشكل خاص، ولكن ليس بالقدر الذي حصل عليه البابا السابق يوحنا بولس الثاني.

لم يُثر البابا بندكتوس السادس عشر قط المحبة العميقة والإعجاب اللذين تمتع بهما سلفه البابا يوحنا بولس الثاني، ولكن الأمريكان ولا سيما الأمريكان الكاثوليك- لا يزالوا يؤيدون من سيأخذ عن قريب لقب "رأس كنيسة الروم الكاثوليك السابق."

وقد أظهر استفتاء حديث أجرته صحيفة الواشنطن بوست- وقناة أ.بي. سي الإخبارية أن تقريباً كل اثنين من أصل ثلاثة أمريكان (64%) يؤيدون بشدة قرار البابا غير المتوقع في بداية هذا الشهر بالتقاعد بسبب صحته المتدهورة.

وقد أظهر الاستفتاء أن أكثر من نصف الأمريكان (54%) وثلاثة أرباع  الكاثوليك الأمريكان يؤيدون بندكتوس الذي سيتقاعد في 28 شباط. بينما كانت تصنيفات البابا يوحنا بولس الثاني الإيجابية قبل أن يتوفى عام 2005 أعلى من ذلك، حيث وصلت67% عند جميع الأمريكان و87% عند الأمريكان الكاثوليك.

وكان يوحنا بولس أيضاَ أكثر شعبية من كنيسته، ولكن الأمر ليس كذلك مع البابا الحالي: 62% من الأمريكان يؤيدون الكنيسة، حسب الاستفاء.

أظهر  استفتاء جديد صادر عن منتدى بيو للدين والحياة العامة أن نِسَب تأييد يوحنا بولس حجبت نِسَب تأييد بندكتوس.

في نتائج أخرى، قالت أغلبية كبيرة من الكاثوليك (58%) لباحثين من بيو أنهم يرجون أن البابا القادم سيسمح بزواج الكهنة و يأمل 46% أن يصحب البابا الجديد الكنيسة في "اتجاهات جديدة". وغالبية ضئيلة (51%) تريده أن "يحافظ على مواقف الكنيسة التقليدية."

تضمن الاستفتاء الذي أجري بعد استفتاء قناة أ.بي. سي. الإخبارية والذي شارك فيه 1006 بالغ من 13 الى 17 شباط على هامش خطأ موجب، أو سالب بنسبة 3.5%. وقد تضمن استفتاء بيو الذي شارك فيه 1054 بالغ بين 13 و 18  شباط، هامش خطأ بنسبة 2.9%.