بعد تحقيقات النيابة مع الشيخ ابو اسلام يوم امس السبت منذ الساعة العاشرة من صباح اليوم حتى تمام الساعة السادسة، وسط تواجد العشرات من أنصاره فى محيط دار القضاء العالى، قرر المستشار كمال مختار، المحامى بنيابة الاستناف، حبس الداعية الاسلامي السلفي المتطرف، أحمد عبدالله الشهير بأبو إسلام، أربعة أيام على ذمة التحقيق فى البلاغات المقدمة ضده من عدة محامين و حقوقيين اقباط و مسلمين بتهمة تمزيق وحرق نسخة من الانجيل امام السفارة الاميركية في القاهرة في ايلول/سبتمبر الماضي خلال تظاهرة احتجاج على فيلم "براءة المسلمين" المسيء للاسلام والذي انتج في الولايات المتحدة و وصفه النساء الاقباط في مصر بالعاهرات و الداعرات عبر قناة الامة الفضائية.

هذا و قد حاول أنصاره تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة ببراءة الشيخ، مرددين هتافات وشعارات ضد النائب العام منها " قادم قادم يا أبو إسلام .. يا نائب عام يا ملاكى".فيما فرضت أجهزة الأمن، حصاراً من عناصر الأمن المركزي حول مقر النيابة، ومنعوا دخول أنصار أبو إسلام إلى دار القضاء العالي.

و كان النائب العام المصري قد اصدر قبل اسبوع امر ضبط واحضار بحق "ابو اسلام" في البلاغ ذاته. وازدراء الاديان جريمة في القانون المصري سبق ان اعتقل بسببها مسلمون شيعة او مسيحيون اتهموا باهانة الاسلام.