دعت مجموعة حقوق الإنسان داخل الكنيسة في بلجيكا إلى منع الكرادلة، المتورطين بشكل أو بآخر، بالإنتهاكات الجنسية بحق قاصرين من حضور المجمع المغلق لإنتخاب البابا الجديد

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث باسم المجموعة الأب ريك ديفيه، أن الأمر في بلجيكا يتعلق برئيس الأساقفة السابق الكاردينال غود فريد دانيلز، "نحن أمام تحد أخلاقي، فالكاردينال دانيلز لا يتمتع بأي مصداقية أخلاقية تؤهله للمشاركة في إختيار البابا الجديد"، حسب تعبيره

وأضاف الأب ديفيه، في تصريحات أوردتها صحيفة لوسوار البلجيكية الجمعة، أن الأمر يجب أن ينسحب على كل الكرادلة المتورطين في مثل هذه الفضائح في باقي أنحاء العالم

ورداً على هذه الإتهامات، رأى المتحدث باسم أساقفة بلجيكا الأب تومي سكوليه، أن دعوة مجموعة حقوق الإنسان في الكنيسة "غير منطقية"، ودافع عن موقفه بالتأكيد على أن الكاردينال دانيلز مدعو للمشاركة في عملية الإختيار، "في حال غياب أحد الكرادلة، فإن عملية الإختيار لن تكون صحيحة"، حسب قوله، مؤكداً أن دانيلز لا بد أن يعتبر برئياً مما نسب إليه حتى تثبت إدانته قانونياً

وقد وجهت تهما لرئيس أساقفة بلجيكا السابق بالتستر على كهنة ورجال كنيسة قاموا بإرتكاب إنتهاكات جنسية بحق عدة قاصرين ومراهقين في مختلف أنحاء البلاد

يذكر أن دعوة مجموعة حقوق الإنسان داخل الكنيسة قد لاقت صدى في العديد من البلدان غير الأوروبية مثل الولايات المتحدة الأمريكية

وكانت الصحيفة نفسها قد أوردت في وقت سابق أن الكنيسة البلجيكية قد صرفت مبلغ ثلاثمائة وثلاثة آلاف يورو على شكل تعويضات لـ67 ضحية من ضحايا الإنتهاكات الجنسية من أصل 621 شخصاً تقدموا بشكاوى حول هذا الأمر

ولم يحدد بعد موعد المجمع المغلق الذي سيشارك به 117 كاردينالاً والمخصص لإختيار خلف للبابا الحالي بندكتس السادس عشر