قال مصدر كنسي سوري مسؤول إن "الكنيسة بكل فروعها ورهبناتها، لم ولن تدفع مبالغ فدية لتحرير المسيحيين المختطفين" في سورية

وأضاف المصدر الكنسي الكاثوليكي في تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية أن "المؤمنون يطلبون دعم المجتمع الدولي لوقف ممارسة الاختطاف غير الإنسانية هذه، والتي يتعرض لها جميع المواطنين السوريين، ويدعون إخوانهم المسيحيين في العالم لرفع الصلوات لأجل الضحايا"، مشيرا إلى أن "أي حملة لأجل تحرير الرهائن (الكاهنين المختطَفين حاليا) هي ذات طبيعة روحية ولا تعني جمع التبرعات" حسب قوله

ولقد تعرض اثنان من الكهنة ميشال كيال (الأرمن الكاثوليك)، وماهر محفوظ (الروم الأرثوذكس) لعملية اختطاف في التاسع من شباط/فبراير الجراي من قبل مجموعة من المسلحين على الطريق المؤدية إلى دمشق وفق تعبيره

وتعليقا على إشاعات حول جمع تبرعات لإطلاق الرهائن، قال الأب ألبرتو براتّيرو من رهبنة مرسَلي الكلمة المتجسدة، في بيان لـ(فيدس)، إن "رهبنتنا لا تقوم بجمع الأموال لتحرير المختطفين، بل تواصل التزامها في مجال التضامن مع الأسر المسيحية وغير المسيحية، وكل من يعاني من الفقر والتشرد بسبب الصراع الدائر في البلاد" على حد تعبيره