وصل الى موقع لينغا خبرًا مفاده، أن احد المعتقلين المسيحيين الخمسة المحتجزين على أيدي الأمن الوقائي الليبي قد توفى بعد تعرضه لتعذيب شديد.

وعلم رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان الدكتور نجيب جبرائيل بوفاة السيد عزت حكيم (45 عام) بعد أن تعرض لعذاب شديد على يد السلطات الليبية بتهمة التبشير في دولة اسلامية.

وحمل جبرائيل المسؤولية الكاملة لوزارة الخارجية المصرية والرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء هشام قنديل الذي رفض فتح ملف المحتجزين في ليبيا، عند لقاءه بالرئيس الوزراء الليبي علي زيدان الأسبوع الماضي رغم تسليمه رسالة بذلك من المنظمة ومن باقي المحتجزين .

وصرح سامح موريس لـ "الاقباط متحدون" وهو أحد أقرباء المتوفي "عزت حكيم"، أن السلطات الليبية قبضت عليه في بني غازي يوم 13 شباط / فبراير بعد أن حصلت السلطات على رقم هاتفه من قبطي صاحب دار نشر مسيحي بتهمة التبشير.

وقال سمير ان حالة من التعتيم الاعلامي الشديد وعدم اهتمام من الخارجية المصرية صاحبت القبض على المصريين الخمسة قائلا : "راسلنا الخارجية المصرية أكثر من مرة ووعدونا بخروجهم دون جدوى" مضيفا تحدثنا مع الكنيسة أيضا والأنبا باخميوس لديهم معرفة بالموضوع.

وقال ايضا ان قريبه وأربعه اخرين تعرضوا للتعذيب الشديد  في مقر الأمن الوقائي ببني غازي لمدة 10 أيام ثم نقلتهم الشرطة الليبية إلى طرابلس وقالوا لنا الآن الوضع مستقر وسط وعود يوميه بالتحقيق معه والإفراج عنه. حتى فوجئنا اليوم بالمحامي الخاص به في ليبيا منذ قليل يخبرنا بوفاتة في المستشفى وذهاب الجثة إلى المشرحة".