أشارت تقارير حديثة أن خمسة أعضاء مسيحيين في كنيسة إيران سيمثلون أمام المحكمة عن قريب بسبب دينهم، وقد تم اتهامهم بتهم متعددة تتضمن تهديد الأمن الوطني والتبشير.

ايرانيون مسيحيون
ايرانيون مسيحيون في اجتماع صلاة بيتي - صورة من الارشيف

فقد تم احتجاز خمسة رجال مسجونين وهم محمد روغانجير وسوروش ساراي واسكندر ريزاي وشاهين لاهوتي ومسعود ريزاي منذ تشرين الأول 2012، وهم يواجهون اتهامات تتعلق بإزعاج النظام العام والتبشير واتخاذ اجراءات ضد الأمن الوطني والقيام بنشاطات عبر الشبكة العنكبوتية ضد النظام الإيراني.

وستبدأ محاكمة الخمسة رجال في المحكمة الثورية في شيراز الموجودة في مقاطعة فارس، اليوم العاشر من شهر آذار. كما قال أندرو جونسون مدير الدعاوي لمنظمة التضامن العالمي مع المسيحيين في تصريح حديث أنه تم تلبيس الاتهامات ضد هؤلاء الرجال معطف المصطلحات السياسية بالرغم من أنه من الواضح أنه تم اضطهادهم بسبب إيمانهم المسيحي.

وقد قال جونسون أيضاً: "مرة أخرى، يواجه مسيحيو إيران تُهماً مبطنة بمصطلحات سياسية إلا أن السبب الحقيقي وراء اتهامهم هو إيمانهم ورغبتهم في ممارسة حق العبادة بشكل جماعي مع الآخرين، الأمر الذي تضمنه المادة 18 من الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي تُعد إيران طرف فيه أيضا." وقد أكد جونسون أنه لا يوجد أي إثباتات تؤكد قيام هؤلاء بأعمال تخريبية عبر الشبكة العنكبوتية لأنه تم اعتقالهم أثناء تواجدهم في اجتماع صلاة.

بإلإضافة إلى هؤلاء الخمسة رجال، تم اعتقال مسيحيين اثنين آخرين في تشرين الثاني 2012 خلال اقتحام تم تنفيذه من قبل السلطات في شيراز، في مقاطعة فارس. كما وتم اعتقال أيضاً مجموعة أخرى من أربعة مسيحيين، في شباط 2012 بتهمة إزعاج الأمن القومي وهم يمثلون أمام المحاكمة في شيراز.

وقد وصل هؤلاء المسيحيين الأربعة إلى محاكمتهم في شهر كانون الأول وهم مقيّدون، مما يعد انتهاكاً للقانون الإيراني. وقد تم انتقاد إيران بشدّة من قبل منظمة حقوق الإنسان الدولية لانتهاك حقوق سكانها ولا سيّما عندما يختص الأمر بالممارسات الدينية.

وبالرغم من محاولات الحكومة الايرانية المتكررة خنق انتشار المسيحية بين الشعب إلا إن المسيحية في نمو بفضل مؤمني الكنائس المخفية.