نيك فيوتتش
نيك فيوتتش يتحدث في مؤتمر المذيعين الوطنيين الدينيين 2013 - تصوير: The Christian Post/Scott Liu

قال المبشر نيك فيوتتش في مؤتمر المذيعين الوطنيين الدينيين لعام 2013، إنه من خلال خدمته العالمية "الحياة من غير أطراف" قادر أن يرى حركة روحية قوية تشير إلى أننا على الأرجح في الأيام الأخيرة. بحسب ما جاء في التقرير الذي نشرته كريستيان بوست.

وقال فيوتتش: "إننا نشعر بالفرح الكبير عندما نرى الطرق العديدة التي يصل الرب من خلالها إلى العالم ليس فقط من خلال خدمتنا، ولكننا نستطيع أن نرى أيضاً خدمات أخرى تتحرك بفعل الله، وعندها سنقتنع أننا نعيش في الأيام الأخيرة، الوقت الذي فيه يستطيع كل إنسان أن يقول "نعم، إنني أقبل" أو "لا، أنا أرفض" رسالة إنجيل يسوع. ولكن كيف سيعرفون إن لم يخبرهم أحداً؟"

المتكلّم الذي ألهم الكثيرين والذي ولد من غير ذراعين أو رجلين أخذ رسالة الإيمان والرجاء لجماهير حول العالم. كان هذا أول ظهور له في مؤتمر المذيعين الوطنيين الدينيين حيث قال للجمهور إن العمل معاً كجسد المسيح هو في غاية الأهمية.

وقد قال أيضاً: "أنا وزوجتي نحب أن نرى أشخاصاً يتحررون بفعل قوة يسوع المسيح وأن يتم التعبير عن لطفه بطرق حكيمة في شتى الاتجاهات والمجالات- سواء كانت من خلال لقاءات حكومية أو من خلال رؤساء حول العالم أو جموع تتألف من مئات آلاف الأشخاص في الهند." أضاف قائلا: " قمنا بتبشير 350 ألف شخص ابتداء من يوم الإثنين إلى الجمعة وقد قبل 80 ألف شخص منهم الرب يسوع."

قام فيوتتش بعرض صور لأسرته ومن ضمنها صور لزوجته كاناي وطفلهما الأول، كيوشي جيمس فيوتتش. وقد قال وهو يتكلم عن زوجته وابنه الرائعين والمحبوبين: "إنّ هذا أفضل تحديث على الإطلاق أستطيع أن أخبره عن حياتي"

وقد قال المبشر الذي يعيش في شمال لوس أنجلوس إنه عاد لتوه من صربيا، سلوفينيا وكرواتيا.
أضاف: "هذه السنة، بمشيئة الله، سوف نذهب إلى 26 دولة تمثل 800 مليون شخص."

أضاف قائلا: "أعظم خبر أستطيع أن أبوح به أن يسوع هو ربي ومخلص حياتي. إنه صديقي. إنه معي أينما أذهب. أنا سعيد جدّا لأنني أنمو في علاقتي مع يسوع."

وقد اختتم مؤتمر المذيعين الوطنيين الدينيين يوم الثلاثاء بحفل تقديم الجوائز لتكريم المذيعين الدينيين لأفضل الإنجازات لعام 2013.