علم موقع لينغا من الشبكة الآرامية لحقوق الانسان في ستوكهولم عن استهداف حافلة مدنية لنقل الركاب متوجهة الى لبنان قرب مدينة النبك بريف دمشق ما أدى الى استشهاد خمسة مواطنين سوريين بينهم اثنان من المسيحيين الآشوريين.

الشهيدان المسيحيان:
الشابة نينا جميل أوشانا (21 عامًا) والشاب بيير جوزيف رشو (30 عاما) - المصدر: الشبكة الاشورية لحقوق الانسان

وقالت الشبكة الآرامية لحقوق الانسان في بيان لها وصل نسخة منه الى موقع لينغا أن حاجزًا تابعًا للجيش السوري استهدفٍ عند حوالي العاشرة من ليل الأربعاء 30 كانون الثاني حافلة مدنية لنقل الركاب بعد توقفها بشكل مفاجئ، الأمر الذي جعلها مكشوفة لأحد الحواجز العسكرية التابعة للجيش السوري والمتمركزة قرب أحد التلال في المنطقة. وأكد مراقبونا أن عناصر الحاجز أطلقوا قذيفة آر بي جي باتجاه الحافلة دون إنذار مسبق، فأصابت القسم الخلفي منها بضرر بالغ ما أدى إلى استشهاد خمسة من الركاب وجرح عدد كبير منهم، جراح بعضهم خطيرة، أعقبها إطلاق وابل من الرصاص على الحافلة وفي الهواء."

وقالت الشبكة انها مراقبيها تمكنوا من التحقق من هوية اثنين من المسيحيين الآشوريين وهما الشابة نينا جميل أوشانا (21 عامًا) من بلدة تل جمعة، والشاب بيير جوزيف رشو (30 عاما) من القامشلي، وهو مرافق سائق الحافلة التابعة لشركة "إيــزلا" للنقل، إضافة الى ثلاثة مواطنين سوريين من مدينتي الحسكة والقامشلي لم يتسن لهم التأكد من صحة أسمائهم من مصدر موثوق (الشهداء بحسب الناشطين المحليين هم: محمد المحمد من مدينة الحسكة، وعبد القادر أحمد العلي من قرية مبروكة، وعبد الرحمن صالح الخلف من مدينة الحسكة).

وسجل مراقبوا الشبكة من خلال تواصلهم مع النشطاء المحليين في المنطقة ترك أفراد الحاجز العسكري للقتلى والجرحى في المكان لساعات طويلة بعد استهدافهم دون تقديم أي شكل من أشكال المساعدة لهم. وقد حضر الى المنطقة فيما بعد بعض الأهالي من أبناء النبك الذين عملوا على نقل المصابين الى أحد المشافي في المدينة.

و أدانت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان هذا الاعتداء السافر من قبل عناصر الجيش السوري على حافلة مدنية بدم بارد ودون أي حس بالمسؤولية، على حد تعبيرها.