أوضح رئيس مجلس الأساقفة الايطاليين الكاردينال أنجلو بانياسكو أن "اضطهاد المسيحيين في آسيا والعالم يخلق استياء في الكنيسة بأسرها"، فـ"في كثير من البلدان لا يسمح للمسيحيين بإظهار أية علامة على انتمائهم الديني، وليس لهم إلا التمويه والإختفاء".

وفي كلمته الافتتاحية للقاء العام لمؤتمر الأساقفة الإيطاليين، أضاف الكاردينال بانياسكو، أن "الخبراء يتحدثون عما يزيد عن مائة ألف مسيحي من مختلف الطوائف قتلوا العام الماضي، وهو رقم مخيف لا يمكن لأحد الوقوف أمامه غير مبال سواء أكان فردا أم مؤسسة، ولا حتى من ناحية المصالح الاقتصادية والسياسية".

ولفت رئيس مجلس الأساقفة الايطاليين إلى أنه "في هذا العام الجديد الذي أراد البابا افتتاحة بإطلاق دعوة أخرى للسلام، تبقى جبهات الأزمة الأكثر ترويعا وألما تتمثل بحالات الاضطهاد التي يعاني منها المسيحيين، وهي حالات يرتبط جزء كبير منها بالصراعات الدائرة في العديد من البلدان، ولكن على ما يبدو فإنها تبرز في حالات أخرى في أماكن خالية من التوتر".

وأشار الكاردينال بانياسكو إلى أنه "بالإضافة إلى الأماكن التي أصبحت معروفة، تظهر في آسيا نزعات قومية عنصرية تثير بشكل دوري حالات من الغضب والتعصب، وتحت أعين الغرب الساهية".

وإختتم بالقول "الغرب الذي ينادي بحقوق الإنسان، لكن يبدو بعد ذلك أنه يريد المطالبة بها وتطبيقها وفقا لمبدأ الكيل بمعايير مختلفة".