أعاد الجيش اللبناني فتح طريق في كفرذبيان ذات الأكثرية المسيحية، بعدما قطعه سكان المنطقة احتجاجًا على مرور الشيخ أحمد الأسير ومناصريه فيها في طريقهم إلى فاريا، وطلب عون من أنصاره، في حال كانوا مشاركين في الاحتجاجات، الانسحاب وقطع الطريق على الفتنة.

بيروت: قطع أهالي كفرذبيان اللبنانية الطريق إحتجاجًا على زيارة إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير مع مناصريه للمنطقة، وأعاد الجيش فتحه.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية أعادا فتح الطريق في منطقة كفرذبيان بعدما أقدم حوالي 50 شابًا على قطعه أمام الشيخ أحمد الأسير لمنعه من الوصول إلى مراكز التزلج.

من جهتها، أشارت قناة الـ "LBC" إلى أن "الجيش اللبناني أعاد فتح طريق كفرذبيان جزئيًا بعدما قطعه الأهالي احتجاجًا على زيارة إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير مع عدد من مناصريه لمراكز التزلج"، لافتة إلى أن "الأهالي استقدموا جرافة كبيرة لقطع الطريق بشكل نهائي".

وأشارت "LBC" إلى أن "موكب إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير متوقف عند الحاجز البشري الذي يقيمه أهالي كفرذبيان في الطريق إحتجاجًا على زيارته للمنطقة، فضلًا عن الحافلات التي تقلّ مناصريه". وعمد بعض الأهالي لترك سياراتهم في وسط الطريق لمنع فتحه.

وأوضحت أنه "يعتقد أن الأسير لم يمرّ بعد، فيما مرت الحافلتان الكبيرتان اللتان تقلاّن مناصريه"، مشيرة إلى أن "اعتراض الأهالي هو على العدد الكبير لمناصري الأسير، الأمر الذي يعدّ خطوة استفزازية".

كما أشارت إذاعة "صوت لبنان - الحرية والكرامة" في وقت سابق إلى "انتشار أمني في أعالي كسروان بالتزامن مع زيارة إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير و500 من مناصريه إلى فاريا".

ووقع تدافع بين الجيش الذي يحاول فتح الطريق في كفرذبيان والمعتصمين في المكان، وافادت انباء عن اصابة شخصين.