قال مسؤول كنسي في مالي "إن أساقفة البلاد زاروا جرحى المعارك الموجودين في مستشفيات في باماكو لتقديم الدعم المعنوي والروحي لهم" وفق تعبيره

وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية الاثنين، أضاف الأمين العام لمجلس أساقفة مالي دون ادمون ديمبيلي إن "المجلس قد التأم منذ أمس لبحث الحالة الاجتماعية والسياسية للبلد"، وبشكل خاص "حالة الطوارئ الإنسانية"، لافتا إلى أن "الأساقفة يريدون تقييم ما يمكن أن تقدمه الكنيسة للمشردين والجرحى أكثر ما تقوم به أصلا" حسب قوله

أما بشأن اللاجئين والنازحين فقد قال الأب ديمبيلي "أنا لا أعرف أعدادهم الفعلية، لكن بالنسبة للاجئينا في دول الجوار، فهناك من يقول إنهم إزدادوا بمائتين أو ثلاثمائة ألف شخص مقارنة بأولئك الذين تركوا البلاد قبل بدء العمليات العسكرية الاخيرة"، وفي "جنوب البلاد هناك عشرات الآلاف من الأشخاص الذين نزحوا يضافون إلى أولئك الذين كانوا موجودين قبلا" وفق ذكره

وأشار المسؤول الكنسي إلى أن "الأساقفة سيستمعون خلال الإجتماع إلى أحد ممثلي منظمة كاريتاس ليطلعهم على الوضع الإنساني في البلاد"، وخلص إلى القول إنه "في ختام اللقاء، سيطلق الأساقفة رسالة للمؤمنين الكاثوليك، وسيصدرون بيانا ختاميا يلخص نتائج تأملهم بالوضع في البلاد" على حد تعبيره