العنف في سوريا
العنف في سوريا - تصوير محمد دمشقي / رويترز

صرّح البطريرك غريغوريوس لحام الثالث، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الكاثوليك الملكيين، خلال حديثه عن وضع المسيحيين في الشرق الأوسط، أن عشرين كنيسة قد دمرت او تضررت أو تخلي عنها، والمئات من ابنائها قد قتل في سوريا.

وقال البطريرك بأن المسيحيين في حاجة خاصة للتضامن في وجه الاضطهاد الشديد الذي يشهدونه حاليًا في البلدان العربية. واضاف أيضًا أن المرحلة الحالية في سوريا قد تجاوزت مسألة مساعدة محدودة"، مشيرًا إلى أنّ تقارير وسائل الاعلام لا تعطي وصفًا دقيقًا للوضع الحالي للمواطنين في البلاد، وخاصة المسيحيين.

وأضاف، " لقد خُطف العديد من أبنائنا، وقد دفعنا مبالغ كبيرة لإعادتهم وقتل نحو مائة طفل من أطفالنا وتعرض للهجوم المئات من الطوائف المسيحية المختلفة."

وتابع: "لقد تم تدمير عشرين كنيسة فمنها من تضرر أو تم التخلي عنها وتم طرد الكهنة والمؤمنين منها وان هناك عددًا من الكهنة لم يتصلوا بشعب الكنيسة أو يصلوا القداس لأكثر من عام."

وعلاوة على ذلك أشار البطريرك إلى أن حوالي 200،000 مواطن قد تركوا سوريا أو شُرٍّدوا منها، مشيرًا إلى أن التصريح ما هو إلا لمحة موجزة عن وضع شعبها.

وأردف البطريرك لحام وقال: تحاول الكنائس التخفيف من معاناة شعبها وسط الوضع المزري. كما شكر هؤلاء الناس الذين ساعدوهم داخل وخارج سوريا، معربًا عن تقديره للبنان لترحيبها بالمواطنين النازحين من البلاد.