يسري حماد

طالب الدكتور يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن السلفي، البابا تواضروس بأن يتأسى ويقتدي بالأزهر الشريف وشيخه الذي لا يدخل نفسه في السياسة ولا يدلي بأية تصريحات سياسية.

وقال حماد: رأيت لـ"البابا" عقب تنصيبه تصريحات يؤكد فيه أنه لن يتدخل أبداً في السياسة، ونطلب منه الآن أن يلتزم بتصريحاته السابقة وألا يتحول إلى السياسة والأفضل أن يتركها للسياسيين.

وأضاف في تصريح لـ موقع صدى البلد، أن موقف الكنيسة كان واضحاً منذ ذلك الوقت الذي كتب فيه الدستور، وكان له 13 مطلباً الكثير منها اتسم بالموضوعية ولكن أحدها به تعدي على رغبة الأكثرية المسلمة وهو اعتراضهم على أن تكون الشريعة الإسلامية مصدر التشريع ومرجعية الدولة برغم أن ذلك متبع في دساتير كثير من الدول على رأسها ألمانيا وإسبانيا حيث دساتيرهم تنص صراحةً على أن دين الرئيس يكون هو نفسه مرجعية الدولة.

وفي أول تصريح سياسي له منذ انتخابه بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، انتقد بشدة البابا تواضروس الثاني، خلال حوار مع وكالة الاسوشيتدبرس الأمريكية، أمس، حكم الإسلاميين في الدولة، واصفًا الدستور الجديد بـ"العنصرية" ويجب ألا يعامل المسيحيون على أنهم أقلية.