شجب جون كيري، وزير خارجية الولايات المتحدة القادم، ايران لسجنها القس سعيد عابديني، البالغ من العمر 32 سنة. "نحن قلقون بخصوص عدالة وشفافية محكمة القس عابديني،" صرح كيري.

"هذه اشارة ايجابية جدًا، ان سكرتير الولايات المتحدة القادم يعي أهمية قضية القسيس سعيد؛ مواطن امريكي مسجون في ايران،  يواجه الآن سنوات من الضرب والتعذيب بسبب ايمانه." قال المدير التنفيذي للمركز الامريكي للقضاء والعدل، جوردان سيكولو، في تصريح للكرستشان بوست. "بمثل هذا التصريح، يستطيع كيري أن يقود الجهود العالمية اللازمة لتحرير القس سعيد. حيث تتوقع الشعوب حول العالم من الولايات المتحدة الدفاع عن حقوق الانسان وبالأخص حرية الديانة." أضاف سيكولو.

يذكر أن القس عابديني قد آمن عام 2000، وتزوج مواطنة امريكية باسم نغمة، وتم اعتقاله في ايلول 2012 بعد رحلة الى ايران تخللت عمل مع ميتم للأطفال المحرومين. اتهم القس سعيد بكونه خطر قومي امني، اذ انه يقدم المساعدة لكنائس تحت الارض، وهو حتى يومنا هذا هو مسجون في طهران حيث سيقضي 8 سنوات أخرى ان لم تقبل الإلتماسات لتحريره. أصدر المركز الامريكي للقضاء والعدل عريضة تنادي بإطلاق سراح السيد عابديني، وقد جمعت حتى الآن أكثر من 250000 توقيع من حول العالم.

"كانت طريقة معاملة المحكمة للقضية صدمة كبيرة." قالت نغمة عابديني في تصريحها. " لدي ابنة في الرابعة من عمرها، واخرى في السادسة، فماذا اخبرهما؟ ان ابوهما سيخرج من السجن بعد 8 سنوات؟ الصغيرة سألتني ’ما معنى 8 سنوات؟‘. منذ اعتقال زوجي، لم تتوقف الفتيات عن الصلاة، وتسألانني كل يوم متى سيرجع ابوهم. لا اريد ان اسلب منهم هذا الامل، إذ مع الدعم والمساعدة اللازمة، سيرجع للبيت".

طاقم موقع لينغا يضم صلواته الى صلوات بنتيه وكل من يصلي من أجل القس سعيد، من أجل تحريره ورجوعه لأحضان عائلته.