لفت عضو "تكتل التغيير والاصلاح" النائب زياد أسود الى ان "سوريا نموذج عن ما هو آت على الكفار النصارى من التكفيريين الكفار، حرق الكنائس وسلخ الجماجم وقطع الاعناق وضرب اهلنا بالسوط لانهم لم يطاوعوا المطاوع لمجرد انهم يعيشون مسيحيتهم بإيمان ومحبة وتسامح وانفتاح، سوريا اسقطت المفاهيم الجديدة للثورات التي لا تحمل الانسان وكرامته في قلبها وعقلها".

واشار في بيان الى انه "في ظل هذا السكون والانسحاق، يصدح صوت وحيد من رابية مطلة، لا نقبل ولا نسكت، انتفاضة المؤمن المتمسك بأصل الدنيا وفصلها، كون يرتب بذاته دورانه نحو القيامة الحقة"، موضحا ان "آفاق الايمان الحق بلبنان الرسالة المثلى، قوة المسيحيين في فضيلتهم وقوتهم في ثباتهم، ولكن دون صمت ودون فجور".

كما توجه الى البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بالقول "صمت بكركي معّبر فيه ضجيج البراكين بأصوات ابنائها فلا تشّحنا الوجه عن من هم على الدوام حاضرين في صفوفها دون ان يكون لهم فرصة الدفاع عنها، او حمل مشعلها فوق الوجوه والجباه وفي كل النواحي والدساكر والحتتت، جنود الحرية المسيحية غير المتمذهبة، القوية غير المتطرفة، المؤمنة غير العمياء"، معتبرا "انكم "حررتهم بكركي اليوم من صمت بكركي آنذاك، إذ هو الذي جعل من المسيحيين فئة منغمسة خائفة مشتتة، فانقصتهم لأنها فرقتهم وافترقت عن آمالهم واحلامهم وعنفوانهم".

واوضح ان "بكركي التي نعرفها ودرسنا عنها وحفظنا قيمتها هي تلك التي قاومت الرياء والكذب والخبث والحقد والضعف والغدر، تلك التي مرّت عليها الويلات والحروب والصلب والحرق فقاست واحترقت وقاومت وقامت"، كذلك "هي التي تسمع عن التكفير لابنائها ورموزها واعيادها فلا تلوذ بالصمت وتتفرج، بل تنتقض لأنها هي من صنف ابنائها المسيحيين الحقيقيين المؤمينين المترسخين المنفتحين والأقوياء"، داعيا الى "انه لا يجب التجاهل بأن احداً من شركاء الوطن بجناجيه انتفض على تكفيرية مسيحييّه، ولكن لا يجب التجاهل بأن للمسيحي حريته ووجوده وكرامته، وعليكم انتم عند التخاذل والصمت، ان تحافظوا عليها، وعليكم انتم ان ترفعوا الصوت بوجه كل سالب لها ومعتد عليها، وعليكم انتم ان ترفعوا السوط تنبيهاً عن تكرارها او حتى التجرؤ على التفكير بها وتكفيرها".

اضاف: "استدر نحو مجد لبنان وسترى الابرياء الضعفاء الخائفين المشككين ودموعهم في العين، وسترى حتما الاقوياء الشرفاء المنزهين الشجعان المقدامين غير المقيدين الاحرار المحررين الذي يقاتلون بحبة القمح من اجل البناء على صخرة الوجود المسيحي القوي والغضب يضج في صدورهم من جراء التخاذل والتنازل والضياع والتشتت والانحراف والتحريف والقضم والاصطفاف وتلك تلك الوسطية المقيدة بكل قيود الارث الثقيل، وبالقحط الفكري المسيحي وبالانحراف السياسي السلوكي وآخره قانون الانتخاب وتضييع حقوق المسيحيين بعد تضييع صلاحياتهم ودورهم وقرارهم بالارتهان وبشراكة الضربة القاضية على المسيحيين وعلى الدنيا السلام".

وقال: "سترى وتتأكد يا سيدي حتماً أن من قصّر وتخاذل من الدفاع عن الوجود الحر والمسيحي الوطني يوم قيل عن يوم الجمعة العظيمة انه عيد يجب ان يلغى وسيلغى وقد الغي بفعل فاعل لئيم حاقد وحقير وشركائه هو من كل الطوائف وهو قد قصّر في رؤية ما يحاك لنا نحن الكفار اليوم، وكل يوم منذ ذاك اليوم، فهذا مسار واحد بوجوه مختلفة مسيحية واسلامية في آن معاً"، معتبرا اننا "في منطقة جزين وبلدة جزين اسمنا محمد المعوشي ذاك البطريرك الكاردينال مار بولس بطرس المعوشي الذي حمل المكنسة على ادراج بكركي لانه عرف بالفعل أن عجقة المتزلفين الخبثاء الضعفاء وصائدي الجوائز من كل الطوائف والمذاهب ستسقط المجتمع اللبناني والوطن الذي اسمه لبنان".