القس سعيد عابديني
القس سعيد عابديني (31 عامًا)

يواجه القس الاميركي سعيد عابديني الذي اعتقلته السلطات الايرانية اثناء زيارته الاخيرة الى بلده الأم، مستقبلا قاتمًا بعد أن تم الاعلان عن نقل قضيته الى قاضي المتهمين بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان، الذي  اشتهر بحكم الاعدام لعدد من المتهمين.

وأثارت هذه التطورات في قضية القس عابديني قلق العديد من الهيئات المسيحية العالمية المهتمه في شؤون الاقليات المضطهده، اذ يبدو ان ايران تريد ان تمنع أي فرصة لمحكمة عادله لهذا القس العابر من الاسلام للمسيحية.

وقال المدير التنفيذي للمركز الامريكي للقانون والعدالة جوردان سيكولو في تقرير شارك في نشره موقع CP للاخبار المسيحية، أن الأمر المقلق حقا في هذه القضية هو صمت حكومة الولايات المتحدة اتجاه حكم غير عادل أمام مواطن امريكي الجنسية.

وكان القس عابديني (31 عاما) قد تعرف على المسيح عندما كان في العشرين من العمر فعبر من الاسلام الى المسيحية وفي تزوج من امرأة امريكية عام 2002 التي ساعدته على الحصول على الجنسية الامريكية. 

وكان القس عابديني قد اعتقل عام 2009 عندما زار ايران وتم التحقيق معه لتركه الاسلام، وبعدها تم الافراج عنه بعد تحذيره من الانخراط في انشطة الكنائس تحت الارض. وكان قد اعتقل قبل حوالي الشهرين اثر زيارة اخرى لايران بهدف بناء دار للايتام غير طائفي.

حاليا يواجه القس عابديني عقوبة الاعدام لتبشيره المسلمين، في سجن ايفين في شمال غرب طهران، وهو من أكثر السجون وحشية في ايران. وهناك تقارير تقول انه تعرض للضرب من قبل الحراس والسجناء.