رحبت الشبكة الآشورية بإتمام صفقة التبادل التي ابرمها النظام السوري مع احدى فصائل الجيش الحر والتي تقضي بتسليم 48 ايرانيًا معظمهم من عناصر في الحرس الثورة الايراني، مقابل 2140 ناشطا مدنيا سوريا بينهم 76 امرأة في إطار جهود انسانية قطرية تركية مشتركة.

وأعربت الشبكة الآشورية لحقوق الانسان عن استغرابها في بيان وصلت نسخة منه الى موقع لينغا، من التجاء النظام السوري للتفاوض مع الثوار من أجل إطلاق سراح 48 عضوا ايرانيا في الحرس الثوري بدل التفاوض من اجل اطلاق سراح عناصر جيشه المحتجزين لدى الفصائل المسلحة من ضباط وصف ضباط ومجندين منذ عشرين شهرا.

وقالت الشبكة انه من المحزن ان لا تتضمن قائمة الاسماء الواردة في صفقة التبادل أي اسم لأي معتقل مسيحي سوري وخصوصا من أبناء الشعب السرياني الآشوري. وذكرت الشبكة بالاخص عميد المعتقلين السوريين ملكي يوسف المعتقل منذ العام 1978 والمعتقل فهمي نانو القابع في سجون الأسد منذ العام 1992 إضافة إلى عدد آخر من الناشطين والثوار المسيحيين الذين تعج بهم سجون النظام.


وفي نهاية البيان جددت الشبكة مباركتها لهذه الخطوة التي ادخلت الفرحة الى 2140 عائلة بعودة أبنائها وبناتها. وطالبت النظام بوقف الاعمال العسكرية في المدن السورية، والتنحي الفوري لفسح المجال أمام السوريين لبناء وطنهم بأنفسهم وقطع الطريق على التطرف الذي بدأ يطل برأسه ليهدد مصير البلاد.