تم تحرير القس يوسف نادرخاني من السجن يوم امس الاثنين الموافق 7 كانون ثاني/ يناير 2013، بعد ان تم اعتقاله بشكل مفاجئ ليقضي أيام عيد الميلاد ورأس السنة وراء القضبان

وقد اضطر القس نادرخاني للعودة الى السجن لقضاء الفترة المتبقية من حكمة، 40 يوما اضافيًا واستكمال الاوراق التي تملئ بحسب ما تدعيه السلطات الايرانية.

وأكدت منظمة التضامن المسيحي العالمي خبر الافراج عن القس نادرخاني ولكنها لم تؤكد لماذا تم الافراج عنه قبل اكمال الاربعين يوما.

بالرغم من اطلاق سراح القس نادرخاني الا أن محاميه محمد علي دادخاه ما يزال يقبع في السجن حيث حكم لمدة 10 سنوات، وتم شطب اسمه من نقابة المحامين في ايران في شهر أيلول/سبتمبر الماضي بحجة الاجراءات التي قامها بها ضد النظام الاسلامي في ايران.

وما زالت السلطات الايرانية تعمل على قمع النشيطين في مجال حقوق الانسان من الصحفيين والمحامين، ولم يقتصر الامر على المحامي دادخاه، بل قامت الحكومة باعتقال جميع زملائه المؤسسين لمركز المدافعين عن حقوق الانسان الذي تم اغلاقه عام 2008.