عبر البابا بندكتس السادس عشر عن قربه وصلواته "من أجل جميع المصريين في هذا الفترة التي تتشكل فيها مؤسسات جديدة" في نهاية مرحلة انتقالية منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير2010

وقال البابا الاثنين لدى استقبال أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي إن "التعاون بين جميع اعضاء المجتمع في شمال أفريقيا يمثل أولوية"، مضيفا أنه "يجب ضمان المواطنة الكاملة لكل واحد منهم والحرية في ممارسة دينه علنا والفرصة فى المساهمة بالصالح العام"، وتابع "لكل المصريين أؤكد قربي وصلاتي في هذا الفترة التي تشكل فيها مؤسسات جديدة" وفق قوله

وفى سياق متصل قال "إنني اتابع باهتمام شديد الأراضي المقدسة بعد الاعتراف بفلسطين كدولة غير عضو ومنحها صفة مراقب لدى الأمم المتحدة، وأجدد الأمل بأن يقوم الاسرائيليون والفلسطينيون بدعم من المجتمع الدولي، بالسعي نحو التعايش السلمي في دولتين ذات سيادة"، على حد تعبيره

وأختتم يوزف راتسنغر متمنيا بأن تصبح "القدس تعبيرا عما يعينه الاسم، مدينة للسلام وليس الفرقة، (وان تكون) نبوءة لملكوت الله لا رسالة لعدم الاستقرار والصراع" على حد تعبيره