اعتقلت السلطات الايرانية في يوم رأس السنة الجديدة (2013) اثنين من المسيحيين التابعين لكنيسة ايران، ويدعيان بهزاد طالبساند ومحمد رضا اوميدي وهما من شمال مدينة رشت الايرانية.

وقامت الشرطة الايرانية بحملات عديدة خلال الشهر الماضي على الكنائس المنزلية في ايران من أجل قمع هذه الكنائس خلال فترة الأعياد المسيحية، التي أشار اليها المسيحيين المحليين بأنها هدية عيد الميلاد.

وكانت السلطات الايرانية قد اعتقلت 70 مسيحي عام 2011 في نفس هذه الفترة، بينما في عام 2010 قامت باعتقال جماعات كاملة من كنيسة جماعات الله بما فيهم اطفال مدرسة الأحد.

ولم يختلف هذا العام عن السنين الماضية فقد قامت السلطات الايرانية بإعتقال القس يوسف نادرخاني كما ذكرنا لكم قبل أيام في موقع لينغا، وذلك بحجة خطأ في أيام العقوبة لتسجنة مرة اخرى لمدة 45 يوما اضافيا.

وقد نددت العديد من الهيئات المسيحية العالمية بالحملة التي تقوم بها ايران ضد المسيحيين وقال ميرفين توماس الرئيس التنفيذي لمنظمة التضامن المسيحي العالمي: " ان المضايقات التي ترتكبها ايران بحق المسيحيين والاعتقالات العشوائية غير مقبوله بتاتًا، وان ايران لم تلتزم بحرية الدين والمعتقد لجميع مواطنيها مع انها قد وقعت على التعاهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR)".

ووجه رسالة الى ايران من أجل تحرير كل السجناء الذين سجنوا بسبب ايمانهم بالمسيح  فورا، وان تنهي التضييق عليهم داخل حدودها وتحترم حقهم في الحرية الدينية.