كشف مصدر أمني سوري لـ"الخبر برس" أن "جبهة النصرة خططت لإرهاب المسيحيين وإرعابهم خلال الأعياد المجيدة، وقد فككت القوات الخاصة سيارة مفخخة كان ستفجر في أحد أحياء دمشق التي يقطنها عدد كبير من المسيحيين، كما أنه تم القاء القبض على 3 إرهابيين، كانوا يريدون زعزعة أمن المناطق المسيحية بتفجير أنفسهم".

وأشار إلى أن "الجيش العربي السوري وضع إستراتجية هامة جداً، للحفاظ على المسيحيين في سورية، كونهم يشكلون حالة مميزة جداً، تعطي سورية حضارة عمرها الاف السنين"، مؤكداً أن "الجيش سيعمل على ضبط الأمن في المناطق المسيحية، وسيبسط الأمن على كافة الأراضي السورية، ولن يسمح للإرهابيين بأن يقتلوا المسيحيين ويهجروهم من منازلهم".

ولفت المصدر إلى أن "الإرهابيين الثلاث، إعترفوا عند التحقيق معهم من قبل الجيش، أنهم تم القول لهم بأنهم إذا قتلوا المسيحيين فسيدخلون الجنة، وأن ما يقومون به هو في سبيل الله، فيجب القضاء على الكفار الذين ليسوا على ملتنا، وتم تفخيخهم بالحزام الناسف، ووضع متفجرات باماكن جسدية لا يتوقعها أحد”، مضيفاً أن “الجيش العربي السوري لو لم يتمكن من القبض عليهم، لقاموا بمجزرة بشعة جداً".

وبحسب ما الإرهابيين "فإن القضاء على المسيحيين والشيعة، يعني بناء الخلافة الإسلامية الصحيحة الخالية من الكفار والتي تبدأ من بلاد الشام”، وأشار المصدر الأمني لـ”الخبر برس” إلى أن “مخطط هؤلا خطير جداً، ولا يمكن السكوت عنه، ويجب القضاء على هؤلاء بشتى الوسائل، لأنهم سيدمرون التعايش في سورية".

وقال المصدر "ليرى من يدعم هؤلاء، ما هي مخططاتهم، لكن للأسف فإن من يدعم هؤلاء، لديه مخططات أخطر من الإرهابيين".