قتل مسلحون يشتبه بأنهم إسلاميون عشرة مسيحيين في هجوم ليلي بالمناجل والبنادق في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا.

وهاجم مسلحون في وقت لاحق أهدافا حكومية وكنائس بالقرب من الحدود مع الكاميرون، وقتلوا خمسة من رجال الشرطة.

ولم تتضح بعد الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات.

لكن الجيش يشتبه في تورط جماعة بوكو حرام التي تستهدف باستمرار قوات الأمن ومسؤولي الحكومة أو مسيحيين تكفرهم.

وفي وقت متأخر من ليل السبت، أفاد سكان بأن مجموعة من الأشخاص اقتحموا منازل في منطقة تقطنها غالبية مسيحية في قرية تشبوك النائية، قبل أن يذبحوا عشرة أشخاص.

وقال نوهو كلارك رئيس القرية السابق والذي نجا من الهجوم في تصريح لرويترز إن "مسلحين مشتبه بهم من بوكو حرام جاءوا في الليل وأحرقوا منازل قبل أن يقتلوا ضحاياهم"، مشيرا إلى أنه قام بإحصاء عشر جثث.

حدود مليئة بالثغرات

وأفاد سكان في منطقة غامبورو نغالا الواقعة بالقرب من الحدود مع الكاميرون يوم الأحد بأن مسلحين قتلوا خمسة من رجال الشرطة بعد أن هاجموا مركزا للشرطة ومكاتب للهجرة والجمارك وكنيسة واحدة على الأقل.

وقال متحدث باسم الشرطة إنه كان من الصعب للغاية الحصول على معلومات حيث أن بعض أبراج الهواتف المحمولة كانت قد تعرضت لهجوم من بوكو حرام.
ويقول مراسل بي بي سي في لاغوس ويل روس إن بوكو حرام لا تقف وراء جميع أعمال العنف في شمال ووسط نيجيريا، حيث أن هناك مجموعات مسلحة يعرف أنها تنشط في منطقة الحدود المليئة بالثغرات مع الكاميرون.

ويضيف بأنه من الواضح أن قوات الأمن غير قادرة على حماية السكان من الهجمات المتكررة وواسعة النطاق.

وتقول منظمات حقوقية إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا في هجمات لبوكو حرام منذ عام 2010.

وتخوض الجماعة قتالا من أجل إطاحة الحكومة وفرض الشريعة الإسلامية.