أعرب الكرسي الرسولي عن الترحيب بتصويت الامم المتحدة لمنح فلسطين صفة دولة مراقب

ورأى الفاتيكان في بيان الجمعة أن "الأمر يتعلق بقرار مهم يجب أن يندرج في إطار الجهود من أجل الرامية الى التوصل الى حل نهائي للتوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين"، مشيرا الى إن "السلام يحتاج إلى قرارات شجاعة"، وأردف "إننا نرحب بقرار الأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين كدولة مراقب غير عضو"، حسب البيان

وعاد الكرسي الرسولي للتأكيد من جديد على أن "التصويت يعبر عن شعور غالبية المجتمع الدولي"

ورأى أن "نتيجة كهذه لا تعد في حد ذاتها حلا كافيا للمشاكل القائمة في المنطقة"، بل "يمكن الاستجابة لها على نحو كاف فقط من خلال الالتزام بشكل فعال في بناء السلام"، شريطة أن يكون "السلام والاستقرار في ظل تحقيق العدالة واحترام التطلعات المشروعة للإسرائيليين والفلسطينيين على حد السواء"

ونوه البيان إلى الإجراءات القانونية التي أنطلقت في الأمم المتحدة عام 1947، والتي "تدعو الى تشجيع قيام الدولة الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء، ومع ذلك فإن هذه الأخيرة لم تنشأ بعد"

وفي هذا السياق لفت البيان الى "نداء الفاتيكان إلى المجتمع الدولي لتعزيز الالتزام بدعم مسيرة السلام فضلا عن نداء البابا بندكتس السادس عشر في الخامس عشر من أيار/مايو 2009، في نهاية حجه إلى الأراضي المقدسة، لأجل "وقف نزيف الدم والقتال والإرهاب والحرب"، وكذلك "الدعوة المعترف بها عالميا المتمثلة بحق دولة إسرائيل في الوجود والتمتع بالسلام والأمن داخل حدود معترف بها دوليا"، وفقا للبيان

كما أشارت المذكرة الى التزام الكرسي الرسولي الذي أعرب عنه في مناسبات عدة من خلال "حثت زعماء البلدين لاستئناف المفاوضات بحسن نية، وتجنب الإجراءات أو فرض الشروط التي تتعارض مع تصريحات النوايا الحسنة والصادقة التي تبحث عن طرق تصبح أساسا لضمان سلام دائم"

وخلص الى القول إن "الفرصة مواتية للتذكير أيضا بالموقف المشترك الذي أعرب عنه الكرسي الرسولي ومنظمة التحرير الفلسطينية عام ألفين والمتعلق بدعم الإعتراف بوضع خاص مكفول دوليا بالنسبة لمدينة القدس" وفق نص البيان