رسامة المرأة قسًا بكنيسة انجلترا الأسقفية

تواجه كنيسة انجلترا الأسقفية حالة اضطراب اثر التصويت ضد سيامة نساء أساقفة أمس الأربعاء. ويعتبر البعض ذلك انتكاسةً كبيرة للجهود الرامية إلى تحديث الكنيسة التي تضم الملايين من المؤمنين المسيحيين في جميع أنحاء العالم.

ويشار إلى الكنيسة الأسقفية في انجلترا كانت قد صرحت برسامة النساء قساوسة قبل 20 عام.
وقد احتاج التصريح برسامة النساء أساقفة إلى موافقة ثلثي أعضاء المجمع العام للكنيسة الأسقفية، وهو الهيئة التي تدير شؤون الكنيسة.

والمفاجئ في الأمر هو أن الأساقفة دعموا الرسامة، إذ صوت 44 منهم في صالح الرسامة و3 ضد الرسامة واثنان امتنعا (أي بنسبة 89.9 بالمئة). والقساوسة أيضًا دعموا الرسامة، إذ صوت 148 منهم في صالح الرسامة، و45 ضدها ولم يمتنع أحد (أي بنسبة 76.7 بالمئة).

لكن أعضاء المجمع العام العلمانيون صوتوا بنسبة أقل بقليل من المطلوب للتصريح برسامة النساء أساقفة. فصوت 142 منهم في صالح الرسامة و74 ضدها ولم يمتنع أحد (أي بنسبة 64.1 بالمئة) – وهذا يعني أن ستة أصوات فقط فصلت ما بين تصريح الرسامة وعدم تصريحها.

وقال ستيفن كوتريل، أسقف تشيلمسفورد، إن الكنيسة الأسقفية ستقف محرجة أمام الجمهور البريطاني الذي سيستصعب فهم هذا القرار، وسيكون من الصعب شرح هذا القرار للرأي العام في العالم.

وعبر رُووان وليامز، رئيس أساقفة كانتربري، عن خيبة أمله من قرار المجمع. وكذلك جستن ولبي، الذي سيخلف روان وليامز كرئيس لأساقفة كانتربري في السنة القادمة، عبّر عن خيبة أمله، حيث صرّح آنفًا عن دعمة لسيامة النساء كأساقفة.

ولن تتمكن كنيسة أنجلترا من طرح مشروع قرار سيامة النساء أساقفة مرة أخرى إلا في الاجتماع العام للمجمع والذي سيُعقد في العام 2015.