دعت الكنيسة القبطية الارثوذكسية الشعب المصري للمشاركة في الاستفتاء على مسودة الدستور يومي 15 و22 كانون أول/ ديسمبر الجاري، حيث ترى أنه من حقوق المواطنة الإشتراك في أي استفتاء يجري على أرض الوطن.

وأضافت الكنيسة في بيانها الذي جاء بتوقيع البابا تواضروس الثاني اليوم الخميس أن الأمر متاح أمام كل مصري ليقول رأيه بحرية ومسئولية، ودون حجر من أحد.

وتابعت الكنيسة: "ننتهز هذه الفرصة لنؤكد أننا نصلي باستمرار، من أجل سلامة بلادنا مصر، وليمنح الحكمة كل مسئول فيها".

وقال البابا تواضروس الثاني أن الشعب المسيحي له مطلق الحرية في الاستفتاء على الدستور وطالبهم بالإيجابية.

وقد التقى البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمجلس الكنائس الكاثوليكية في مصر، وضم الحضور ممثلين عن الأقباط والموارنة، واللاتين، والكلدان، والسريان، والروم الكاثوليك.

وأكد البابا خلال اللقاء على أهمية الشراكة مابين الكنيستين موضحا أن العلاقة التي تربطهم قوية، فالكنائس ترتبط بالكتاب المقدس وتعاليم السيد المسيح والاشتياق إلى ملكوت الله الواحد.

وقال البابا خلال اللقاء، إن السيد المسيح قال لنا " أنتم نور العالم "، واستطرد أن النور يسير في خطوط مستقيمة لذا يجب أن تكون لنا خطوط وآراء مستقيمة.

وأضاف البابا، أن الشعب المسيحي له مطلق الحرية في الاستفتاء على الدستور مطالبًا المسيحيين بالإيجابية، والمشاركة في الإستفتاء. وقد تبادل البابا مع الوفد الكاثوليكي الهدايا التذكارية.

في سياق متصل، أكد مصدر كنسي أن البابا يطالب الجميع بالإيجابية والمشاركة إلا أنه شدد على أن الكنائس لن توجه الأقباط إلى اختيارٍ بعينه في الاستفتاء.