قضت محكمة مصرية يوم الأربعاء، بسجن مسيحي ثلاث سنوات لإدانته بازدراء الإسلام والتشكيك فيه كـ دين سماوي.

وتمت محاكمة الشبا المسيحي ويدعى ألبير صابر (27 عامًا) وهو دارس لعلوم الكمبيوتر بعد إلقاء القبض عليه في منزله بالقاهرة يوم 13 تموز / سبتمبر الماضي، لنشره على الإنترنت جزءًا من الفيلم المسيء لرسول الإسلام، الذي أُنتج في الولايات المتحدة وأثار احتجاجات عنيفة في عدد من الدول الإسلامية.

وقال مصدر قضائي أن صابر قدم للمحاكمة بتهم شملت إزدراء الأديان الأخرى في فيلم أنتجه إلى جانب نشر جزء من الفيلم المسيء لمحمد نبي المسلمين.

وأصدرت الحكم محكمة جنح المرج إحدى محاكم الجنح بالقاهرة، ويمكن الطعن عليه أمام محكمة أعلى درجة كما يمكن إخلاء سبيل صابر إذا دفع كفالة قدرها 1000 جنيه مصري.

وقال محامي الشاب المسيحي، محمد فاروق إنه سيسدد الكفالة من أجل الإفراح عن موكله وسوف يستأنف الحكم.

وأثارت القضية مخاوف بشأن حرية التعبير في مصر ودعت منظمات تراقب حقوق الإنسان بينها منظمة العفو الدولية إلى الإفراج عن صابر.

واتهمت النيابة صابر بإدارة صفحات على موقع فيسبوك تدعو للإلحاد وتستهزأ بالإسلام والمسيحية وتشكك في المعتقدات الدينية.

ويخشى المسيحيون في مصر من الصعود السياسي للإسلاميين بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك، لكن الكنائس المصرية على اختلافها أدانت الفيلم المسيء، وأكدت احترامها للمسلمين.