مع اقتراب الشتاء ازدادت معاناة اللاجئين السوريين، فبعد ان اقتصرت احتياجاتهم على الطعام والشراب، اصبحوا الآن بحاجة الى مأوى دافئ وثياب تحميهم من البرد القارس.

وبالرغم من المساعدات التي تقدمها عدة هيئات مسيحية وعالمية بالاضافة الى المعونة الكبيرة التي تقدمها الكنيسة الكاثوليكية المملثلة بالفاتيكان لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين، إلا أن الحاجات الأساسية مثل الكهرباء والغذاء والدواء والملابس الدافئة ما زالت تنقصهم.

ويخشي مسيحيو سوريا انجراف وطنهم الغالي الى الأصولية ولهذا فهم يفضلون عدم تسجيل أسمائهم في المخيمات ويفضلون اللجوء الى الأُسر أو الرعايا خاصةً بعض أن تعرض بعضهم لسوء المعاملة. وقال بعض الكهنة المسيحيين انهم يخشون من تفريغ سوريا من المسيحيين في حال تحولت سوريا الى دولة تحكمها قيادة أصولية.

وفي سياق آخر، قالت مصادر سورية أن الأوضاع الصحية في حمص خطيرة جدًا، حيث تم تسجيل حالات من العدوى بالطاعون. وهاجر المواطنين بيوتهم في مدينة الخالدية والحميدية وبستان الديوان بسبب الصراع الجاري بين مليشيات الثوار والجيش النظامي، ولم يتبقى منهم سوى ثمانين شخصا موزعين في عدة مباني مختلفة ممن لا يرغبون في ترك بيوتهم على الرغم من الأخطار التي يقابلونها.