نزحت عدد من العائلات قبطية المقيمة من مدينة رفح المصرية بعد تلقيهم تهديدات بضرورة سرعة مغادرتها.

وتأتي هذه الأحداث عقب تهديدات تلقتها العائلات من جماعات متطرفة، وانتهت بقيام مسلحين يستقلون دراجة نارية من بإطلاق الرصاص الحي على محل تجاري يملكه قبطي، كرسالة تحذير للأقباط برفح بسرعة مغادرتها. وقد سبق هذا الحادث توزيع منشور على الأقباط برفح بضرورة "الهجرة القسرية" منها بأن المنطقة "إمارة إسلامية" حسب ادعاءات الجماعات المتطرفة.

وقد توجهت أسراً قبطية إلى محافظ شمال سيناء تطالب بنقلهم إلى مدينة العريش خشية تعرضهم للقتل، وبالفعل وافق لهم بندبهم بوظائف حكومية إلى مدينة العريش الأقل خطورة.

يشار إلى أن كنيسة العائلة المقدسة في مدينة رفح، والتي يعتقد أن العائلة المقدسة قد توقفت فيها للراحة بعد العبور إلى مصر، كانت قد تعرضت لهجوم وأعمال نهب وتخريب خلال أحداث الثورة ولا تزال على حالها حتى اليوم.

يأتي هذا في ظل عملية عسكرية يقوم بها الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء، في إطار تطهير سيناء ممن تصفهم السلطات بـ"العناصر المتشددة" و"البؤر الإجرامية التي تشكل خطراً على الأمن القومي".