نشرت كنيسة سانت ايلو الكاثوليكية في مدينة فيرزون اعلانا على موقع "لوبون كوان" لبيع مبنى الكنيسة، الامر الذي اثار خشية العديد من السكان المسيحيين وغير المسيحيين.

وقال الكاهن آلان كروث ان سبب نشر الاعلان هو تراجع الممارسة الدينية لدى المسيحيين في المدينة، وهو ما أدى إلى تقلص عدد المصلين من أسبوع إلى أسبوع، ما أسفر عن تراجع التبرعات ووقوع أزمة مالية داخل الأسقفية، وان بيع الكنيسة اصبح ضروريًا. خاصة ان القانون الفرنسي يرفض تمويل أماكن العبادة وفقا لقانون 1905 الذي يفصل الدين عن الدولة.

وقد شدد الأب كروث على انه لم يتقدم احد لشراء الكنيسة الى الآن، لا من المسلمين ولا من غير المسلمين. وقال انه لا يرى مانعًا من بيع الكنيسة الى مسلمين شرط ان يكونوا معتدلين ويمتثلوا للقوانين الفرنسية ولمبادئ حسن الجوار والتعايش مع غيرهم.

مجموعة "جيل الهوية" اليمينية تحتل ورشة بناء مسجد وسط فرنسا

وفي قضية اخرى قام نحو 100 شخص من اليمين الفرنسي باحتلال ورشة بناء مسجد لعدة ساعات صباح السبت في مدينة بواتييه، وكتبوا لافتة "جيل الهوية".

مجموعة يمينية تحتل ورشة بناء مسجد
مجموعة يمينية فرنسية تحتل ورشة بناء مسجد

وكتبوا على موقعهم الالكتروني "منذ بناء المسجد الكبير في بواتييه، وجيل الهوية يدعو الى استعادة ما تم الاستيلاء عليه"، مضيفين انه "قبل 1300 عام تقريبا، كان شارل مارتل يعتقل العرب في بواتييه".

وفي بيان، ندد وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس ب"تحريض على الحقد غير مقبول"، مؤكدا ان "الدولة ستمارس اكبر قدر من الحسم لمواجهة التظاهرات التي لا تنم عن التسامح وتخرق المعاهدة الاجتماعية".

وفي وقت سابق، دان رئيس المرصد ضد مناهضة الاسلام في المجلس الفرنسي للديانة المسلمة عبد الله زكري "عرض القوة هذا الذي قام به متطرفون اتوا من كل فرنسا للحض على الحقد ضد الاسلام مرة اخرى".