قال كاهن سوري إن "المسيحيين في حلب ضحايا الموت والدمار الذي يخلفهما القتال الدائر في المدينة منذ شهور".

وفي رسالة بعنوان "العيش كمسيحيين في جحيم حلب"، لكاهن من طائفة الروم الملكيين الكاثوليك في المدينة شمال سورية، أرسلها الى وكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية الجمعة، أضاف أن "الأحياء المسيحية تعرضت في الآونة الأخيرة لضربات من قبل قوات الثوار التي تقاتل ضد الجيش النظامي، وقد تسبب هذا بنزوح المدنيين"، موضحا أن "المسيحيين يعيشون منذ فترة طويلة في أحياء حلب القريبة من بعضها البعض، كالسليمانية والعزيزية والجابرية والميدان والسريان وغيرها"، وهذه "المناطق تخضع حاليا لسيطرة الجيش النظامي السوري، في حين احتلت المعارضة المناطق المجاورة لها"، ولذلك "تتعرض أحياءنا يوميا للقصف وهي فريسة سائغة لقناصي الثوار"، مشيرا إلى أن "القصف أعمى في بعض الأحيان، وبدون هدف، وهذا يسبب أضرارا بالغة للمنازل، أو يخلف ضحايا أبرياء بين المارة" حسب قوله

ولفت الكاهن الكاثوليكي إلى أنه "في الوقت نفسه، تستمر القنابل بالسقوط على حي الميدان وأغلبية سكانه من الأرمن، من قبل جماعات من المعارضة المسلحة التي تتمركز في حي بستان الباشا"، مما "أدى الى مقتل عدة أشخاص، وجرح آخرين عديدين فضلا عن تدمير الكثير من المنازل"، وإختتم بالتأكيد أن "بعض جماعات المعارضة التي تعشعش فيها مجموعات جهادية، تطلق النار على المنازل والمباني المسيحيين، لإجبار ساكنيها على الهرب ومن ثم الاستيلاء عليها" وفق نص الرسالة