قالت إذاعة الفاتيكان، الثلاثاء، إن «البابا بنديكتوس السادس عشر، بابا الفاتيكان، قرر إرسال وفد إلى دمشق في الأيام المقبلة للتعبير عن تضامنه الأخوي مع كل الشعب السوري، وفقا لما أعلنه، الكاردينال تارتشيتسيو بيرتوني، المسؤول الثاني في الكرسي الرسولي البابوي».

وقال الكاردينال «بيرتوني»: «لا يمكننا أن نكون مجرد متفرجين على المأساة الدائرة في سوريا، والكلمات الكثيرة التي قيلت في القاعة هي الدليل»، مؤكدًا أن مبادرة البابا يدعمها بقوة الأساقفة المجتمعون في هذه المناسبة.

وسيحمل الوفد رسالة من الفاتيكان «للتعبير عن قربهم الروحي مع جميع الأخوة والأخوات المسيحيين في سوريا، وتقديم تشجيعهم للذين يبحثون عن اتفاق يحترم حقوق الجميع وواجباتهم».

واعتبر الكاردينال أن «من الممكن أن يتوجه الوفد إلى دمشق الاسبوع المقبل، بعد القيام بالإجراءات الضرورية مع السفارة البابوية والسلطات المحلية».

وسيرأس الوفد الكاردينال لوران موسينجو باسينيا، أسقف كينشاسا، والكاردينال جان لوي توران، وزير الفاتيكان للحوار بين الأديان، ودومينيك مامبرتي، وزير الشؤون الخارجية للفاتيكان، والمونسنيور البرتو اورتيجا ،المسؤول في أمانة سر الدولة.