بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لأحداث ماسبيرو، أقيمت اليوم مسيرة سلمية شارك فيها الآلاف من الأقباط والمسلمين، في المسيرة التي قادها "اتحاد شباب ماسبيرو"، من شبرا إلى "التلفزيون"، مطالبين بحقوق الشهداء من سقطوا في المذبحة، ومحاكمة المسؤولين عن هذه مذبحة.

وقد حمل المشاركون في المسيرة صور للشهداء، وأكدوا على الوحدة بين المسلمين والأقباط استمرارًا للثورة. وقد أقام القس متياس نصر، الأب الروحي لإتحاد شباب ماسبيرو، قداسًا خاصًا، شمل ترانيم وإضاءة شموع، حيث شكر القس كل من شارك في المسيرة.

وقد رنم فريق الترنيم المشارك في المسيرة ترنيمة "احفظ بلادنا يارب واعطيها من خيرك.. جئنا من كل الأرض ملناش رجا غيرك.. احفظها من الإرهاب والفقر، وايضًا ترنيمة "بارك بلادي يا سامع الصلاة في قلوب البشر" وقد ردد المشاركون في المسيرة الترنيمة مع الفريق.

يذكر أن مذبحة ماسبيرو، حدثت في العام الماضي مثل اليوم، بعد أن خرج الأقباط لأول مرة بعد الثورة في تظاهرات والاعتصام أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون "ماسبيرو" للتنديد بما يحدث من إعتداءات وهدم الكنائس والمطالبة باصدار قانون موحد لدور العبادة وانتهت المسيرة بمواجهات راح ضحيتها 27 قبطيًا، وحتى الآن ينتظر ويطالب الأقباط أن يحاكم المسؤولين.