ترددت أنباء عن قيام إدارة النايل سات بوقف بث قناة الأمة المملوكة للشيخ أبو إسلام أحمد عبد اللّه بسبب عدم تسديده مستحقات النايل سات لعدة أشهر متواصلة.  يذكر أن أبو إسلام هو من قام باحراق الانجيل في مظاهرة امام السفارة الامريكية في القاهرة وهدد بالتبول عليه.

وقد كانت إدارة النايل سات قد أعطته أكثر من مهلة للسداد الدين. وقد كان مؤخرًا قد كُشفت أيضًا عن فضيحة تخص حياته الشخصية والتي بها قام الشيخ أبو إسلام بطرد زوجة ابنه و طفلها وإمتناعه عن دفع نفقتهما.

 وكان أبو إسلام قد حصل على تبرعات شهرية من عدة جهات من داخل وخارج مصر بحجة أن قناته تكافح التنصير وتدعم الفتيات اللواتي دخلن الإسلام، و أيضًا لتسديد تكاليف قناته المشبوهه. رغم هذا، فقد كانت تذهب هذه الأموال الى حساب الشيخ أبو إسلام وأولاده من غير تسديد تكلفة البث على القمر الصناعي للنايل سات. بعد إغلاق إدارة النايل سات لقناة الأمّة، قامت القناة بطلب مهلة من إدارة النايل سات لتسديد المستحقات المالية وقد وافقت ادارة النايل سات منح القناة مهلة وبهذا أعادت القناة بثها لتطلب من المشاهدين ارسال تبرعاتهم لها لكي "يدخلوا الجنة"و يحتسب لهم "التبرع عند اللّه"، و"الحفاظ على ماء وجوههم" .

تعتبر هذه القناة من المحطات التي تنشر الكراهية و البغضة ضد الكنيسة و المسيحين و تعتبر أنها تدافع عن الاسلام من خلال هجومها على الكتاب المقدس والايمان المسيحي وتقوم ايضًا بعقد دورات للمسلمين الراغبين في دعوة المسيحيين للاسلام وكيفية الهجوم على الايمان المسيحي.